ابو النوري
01-27-2009, 03:16 PM
عندما تولى الشيخ فهد بن هزاع الشعلان شقيق النوري ،بعد أن توفى الشيخ صطام بن شعلان
، وورث كراهية خلف الأذن عن صطام ، وقد حصل بين خلف الأذن وجماعة من الرولة خلاف ،
استفحل إلى أن قتل خلف منهم اثنين ، ولم يستطع غرماؤه أن يتجرأوا عليه ، ويأخذوا ثأرهم
منه ، عجزوا عن ذلك ، وأخيراً توسط الشيخ فهد الهزاع على أن يدفع خلف دية لأقارب
المقتولين ، واشترط فهد أن يدفع علاوة على الدية جواده ((خلفه )) وقبل خلف أن يدفع ديتين ،
ولكنه رفض أن يدفع فرسه (( خلفه )) ولاحظ خلف من ابن عمه فهد ميلاً مع غرمائه ، وأنه
لم يشترط دفع الفرس (( خلفه )) إلا ليأخذها هو لنفسه ، عندما حصل ذلك وهو بالأراضي
السورية ، أمر خلف جماعته اّل زيد ، بأن يرحلوا لنجد ، وبعد أن تحرك ظعنهم من سورية إلى
نجد ، ركب جواده (( خلفه )) بعد أن لبس لباس الحرب ، وجاء إلى بيت الشيخ فهد الهزاع ،
وكان فهد جالساً في مجلسه ، فوقف على جواده ، أمام البيت ، وارتجل هذه الأبيات ، موجهها
إلى الحارس المقرب للشيخ فهد ، وهو ( أبو دامان ) وقال :
البدو عنـا شرقـوا يابـو دامـان = وكل مـن النقـرة تقضـى حوالـه
إن جيت ملعون الكديد ابـن جـدلان = إن ما رضـي والله فلانـي بحالـه
أدخل على الله يـوم مكنونهـا بـان = ورزقي على اللي سامكـات جبالـه
مانيب أنا ولد الحدب وابـن ضبـان = اللـي يتالونـه علـى شـان مالـه
ربعي هل العليـا طويليـن الايمـان = أهل النقا والطيـب إٍن جـا مجالـه
معهم بني عمي عيال ابـن شعـلان = ياما كلوا مـن عيـن قالـة وقالـه
فهود الزراج ليا غشي الجو دخـان = إن ضيعت وضـح العشايـر عيالـه
( خلفه ) معديها مـع أولاد جمعـان = اللـي يعرفـون الثنـا والجمـالـه
باغ عليها يـوم روغـات الأذهـان = وكل هفـا بـه فعـل جـده وخالـه
ألكد عليها واجعـل العمـر ماكـان = والشيخ وإن شافن يصيبـه جفالـه
أنا على ( خلفه ) وبالكف ( شامان ) = وكم راس شيخ عن تراقيـه شالـه
قال هذه القصيدة ليس مبالياً ، ثم لحق بظعينته ، وقد سكت الشيخ فهد كأن شيئاً لم يكن.
، وورث كراهية خلف الأذن عن صطام ، وقد حصل بين خلف الأذن وجماعة من الرولة خلاف ،
استفحل إلى أن قتل خلف منهم اثنين ، ولم يستطع غرماؤه أن يتجرأوا عليه ، ويأخذوا ثأرهم
منه ، عجزوا عن ذلك ، وأخيراً توسط الشيخ فهد الهزاع على أن يدفع خلف دية لأقارب
المقتولين ، واشترط فهد أن يدفع علاوة على الدية جواده ((خلفه )) وقبل خلف أن يدفع ديتين ،
ولكنه رفض أن يدفع فرسه (( خلفه )) ولاحظ خلف من ابن عمه فهد ميلاً مع غرمائه ، وأنه
لم يشترط دفع الفرس (( خلفه )) إلا ليأخذها هو لنفسه ، عندما حصل ذلك وهو بالأراضي
السورية ، أمر خلف جماعته اّل زيد ، بأن يرحلوا لنجد ، وبعد أن تحرك ظعنهم من سورية إلى
نجد ، ركب جواده (( خلفه )) بعد أن لبس لباس الحرب ، وجاء إلى بيت الشيخ فهد الهزاع ،
وكان فهد جالساً في مجلسه ، فوقف على جواده ، أمام البيت ، وارتجل هذه الأبيات ، موجهها
إلى الحارس المقرب للشيخ فهد ، وهو ( أبو دامان ) وقال :
البدو عنـا شرقـوا يابـو دامـان = وكل مـن النقـرة تقضـى حوالـه
إن جيت ملعون الكديد ابـن جـدلان = إن ما رضـي والله فلانـي بحالـه
أدخل على الله يـوم مكنونهـا بـان = ورزقي على اللي سامكـات جبالـه
مانيب أنا ولد الحدب وابـن ضبـان = اللـي يتالونـه علـى شـان مالـه
ربعي هل العليـا طويليـن الايمـان = أهل النقا والطيـب إٍن جـا مجالـه
معهم بني عمي عيال ابـن شعـلان = ياما كلوا مـن عيـن قالـة وقالـه
فهود الزراج ليا غشي الجو دخـان = إن ضيعت وضـح العشايـر عيالـه
( خلفه ) معديها مـع أولاد جمعـان = اللـي يعرفـون الثنـا والجمـالـه
باغ عليها يـوم روغـات الأذهـان = وكل هفـا بـه فعـل جـده وخالـه
ألكد عليها واجعـل العمـر ماكـان = والشيخ وإن شافن يصيبـه جفالـه
أنا على ( خلفه ) وبالكف ( شامان ) = وكم راس شيخ عن تراقيـه شالـه
قال هذه القصيدة ليس مبالياً ، ثم لحق بظعينته ، وقد سكت الشيخ فهد كأن شيئاً لم يكن.