مشعل الشريهي
02-02-2009, 02:08 AM
أما عبد العزيز بن رشيد فلم تزل الحرب بينه وبين ابن سعود سجالاََ إلى أن توفي عبد العزيز بن رشيد قتلا رحمه الله وقد كان قد غزا على عربان من مطير وأغار عليهم وأخذهم وعاد من إغارته عليهم وإذا ابن سعود في طرف العربان فلما علم بخبر ابن رشيد انه أغار واخذ أموالاَ قال هذه فرصة فانتهزها وتبع ابن رشيد على غير علم منه فلما مشى يومين أتته عيونه وقالوا هذا ابن رشيد نازل قريبا فقال إننا لم يكن معنا قوة تقابله في النهار بل نتركه إلى الليل لأننا إذا قربنا منه وهم لا يعلمون وأحست الإبل بالرمي طبعا تهج فعند ذلك كل إنسان ينشغل بحفظ بعيره ولا ينصرفون إلى القتال فندرك بعض مرامنا فكانت القصة كما قال . فلما أن كانت الساعة سبع ونصف من الليل عربي وهو إذ ذاك منوخ جيشه مقدار ساعة ونصف عن ابن رشيد ومشى خيلاَ ورجلاَ فلما حلت الساعة المذكورة وإذ هم قد وصلوا وابن رشيد لم يعلم هو وقوته
إلا بعد ما كانوا عنهم مقدار عشر دقائق فعند ذلك انتبهوا وصلوا وركب عبد العزيز بن رشيد ولم يأخذ معه من السلاح إلا كردته المشهورة مرجانه فعند ذلك اصطدم الجمعان وابن رشيد لم يستعد للقتال وأما ابن سعود فكان مستعدا ولم يكن مع عبد العزيز من عائلته ال رشيد إلا ابناه وواحد منهم في السابعة عشرة من عمره والثاني في الرابعة عشرة ولم يكونا يحسنان القتال ومعه فيصل بن حمود بن عبيد وهو إذ ذاك الذي يساعده في تدبير الشؤون
فلما أن ثار الرمي هجت الإبل والركاب وضجت الخيل لان القوم متفرقون في المنزل واتاهم الأمر على غرة فعند ذلك انهزم من انهزم وثبت من ثبت والمنهزمون أكثر فلما رأى عبد العزيز أن الأمر آل إلى الهزيمة أبى أن يفر وإستقبل جمعهم بسيفه يضربهم إلى أن وصل إلى بيرق ابن سعود فعند ذلك عرفوه وقالوا هذا عبد العزيز بن رشيد فأطلقوا بنادقهم وعند ذلك خر قتيلا وفيه خمس رصاصات أما فرسه فلحقت القوم وعلموا انه فقد أما فيصل فهو في الجانب الأيمن ولم يعلم حتى انكشفوا ربعه من عنده واتاه ربع من قوم ابن سعود وهو معه خيالان من رجاله الخاصين أما واحد فقتل وأما الثاني فكسرت يمينه وأما فيصل فهم قبضوا رسن فرسه وأطلقوا عليه البنادق وأصابته رصاصة في مؤخر رأسه وفرسه أصابتها رصاصة خرقت رقبتها ولم تقتلها فلما طاحت الفرس تنحوا الذين كانوا قاضبينها لأنهم اعتقدوا أنهم قتلوه هو والفرس فعند ذلك انتعشت الفرس ولم تكن طاحت إلا على يديها فاعتدلت وهمهمت وعلم انه لم يصبها شر فحثها فخرجت به من وسط القوم ولحق بأصحابه سالما أما الجرح الذي في رأسه فهو بقي مدة ثلاثة أشهر واندمل وأما الفرس فبقي جرحها مقدار شهر ونصف وبرئت
أما ابن سعود فلما أصبح وجاءوه بسيف عبد العزيز ومهره حمد الله وقال ألان طابت لي الحياة لأني لم أعدّني حيّاَ مادام هذا الإنسان حيّاَ أما قوم ابن رشيد فتبعتهم خيل ابن سعود إلى الصباح وقد كانوا لما بعدوا عن محل الوقعة اجتمعوا وكانت الخيل تقاتل في مؤخرة الجيش إلى أن أصبحوا رجعوا قوم ابن سعود إليه وقد كان في قوم ابن الرشيد منعة فلما لحقهم فيصل سال عن الأمير فقالوا قتل وسال عن ابنه متعب وقالوا هو ذاك مع أهل الجيش فلحقه واجتمعوا ورجعوا إلى أن قدموا إلى بلادهم فلما قدموا على حمود بن عبيد وكان جد متعب لامه قال لمتعب أنت إن شاء الله فيك خلف من أبيك وقد كان عبد العزيز آلى على نفسه منذ ثلاث سنوات انه لا يدخل حايل حتى يرد المملكة على ما كانت عليه سابق أو يقتل فلم يدخل حائل
وكان مقتله في معركة روضة مهنا ليلة السابع عشر من صفر سنة 1324هـ
اخواني الاعضاء الكرام نقلته لكم من كتاب نبذة تاريخية عن نجد والتي املاها الامير
ضاري بن فهيد ال رشيد وكتبها البستاني
إلا بعد ما كانوا عنهم مقدار عشر دقائق فعند ذلك انتبهوا وصلوا وركب عبد العزيز بن رشيد ولم يأخذ معه من السلاح إلا كردته المشهورة مرجانه فعند ذلك اصطدم الجمعان وابن رشيد لم يستعد للقتال وأما ابن سعود فكان مستعدا ولم يكن مع عبد العزيز من عائلته ال رشيد إلا ابناه وواحد منهم في السابعة عشرة من عمره والثاني في الرابعة عشرة ولم يكونا يحسنان القتال ومعه فيصل بن حمود بن عبيد وهو إذ ذاك الذي يساعده في تدبير الشؤون
فلما أن ثار الرمي هجت الإبل والركاب وضجت الخيل لان القوم متفرقون في المنزل واتاهم الأمر على غرة فعند ذلك انهزم من انهزم وثبت من ثبت والمنهزمون أكثر فلما رأى عبد العزيز أن الأمر آل إلى الهزيمة أبى أن يفر وإستقبل جمعهم بسيفه يضربهم إلى أن وصل إلى بيرق ابن سعود فعند ذلك عرفوه وقالوا هذا عبد العزيز بن رشيد فأطلقوا بنادقهم وعند ذلك خر قتيلا وفيه خمس رصاصات أما فرسه فلحقت القوم وعلموا انه فقد أما فيصل فهو في الجانب الأيمن ولم يعلم حتى انكشفوا ربعه من عنده واتاه ربع من قوم ابن سعود وهو معه خيالان من رجاله الخاصين أما واحد فقتل وأما الثاني فكسرت يمينه وأما فيصل فهم قبضوا رسن فرسه وأطلقوا عليه البنادق وأصابته رصاصة في مؤخر رأسه وفرسه أصابتها رصاصة خرقت رقبتها ولم تقتلها فلما طاحت الفرس تنحوا الذين كانوا قاضبينها لأنهم اعتقدوا أنهم قتلوه هو والفرس فعند ذلك انتعشت الفرس ولم تكن طاحت إلا على يديها فاعتدلت وهمهمت وعلم انه لم يصبها شر فحثها فخرجت به من وسط القوم ولحق بأصحابه سالما أما الجرح الذي في رأسه فهو بقي مدة ثلاثة أشهر واندمل وأما الفرس فبقي جرحها مقدار شهر ونصف وبرئت
أما ابن سعود فلما أصبح وجاءوه بسيف عبد العزيز ومهره حمد الله وقال ألان طابت لي الحياة لأني لم أعدّني حيّاَ مادام هذا الإنسان حيّاَ أما قوم ابن رشيد فتبعتهم خيل ابن سعود إلى الصباح وقد كانوا لما بعدوا عن محل الوقعة اجتمعوا وكانت الخيل تقاتل في مؤخرة الجيش إلى أن أصبحوا رجعوا قوم ابن سعود إليه وقد كان في قوم ابن الرشيد منعة فلما لحقهم فيصل سال عن الأمير فقالوا قتل وسال عن ابنه متعب وقالوا هو ذاك مع أهل الجيش فلحقه واجتمعوا ورجعوا إلى أن قدموا إلى بلادهم فلما قدموا على حمود بن عبيد وكان جد متعب لامه قال لمتعب أنت إن شاء الله فيك خلف من أبيك وقد كان عبد العزيز آلى على نفسه منذ ثلاث سنوات انه لا يدخل حايل حتى يرد المملكة على ما كانت عليه سابق أو يقتل فلم يدخل حائل
وكان مقتله في معركة روضة مهنا ليلة السابع عشر من صفر سنة 1324هـ
اخواني الاعضاء الكرام نقلته لكم من كتاب نبذة تاريخية عن نجد والتي املاها الامير
ضاري بن فهيد ال رشيد وكتبها البستاني