بقاياصبر
08-13-2010, 05:56 AM
{..
إن الغاية الأولى ، والهدف الأسمى من صيآم رمضآن
إعداد القلوب للتقوى ومراقبة الله ، إعداد القلوب لخشية الله ، فالصوم
يجعل القلوب لينة رقيقة ، يجعلها وجلة حية ذات شفافية وحساسية .
فالصوم يوقظ القلوب ، والإسلآم لآ يقود النآس بالسلآسل إلى الطاعآت
إنمآ يعآلجهم بمخآطبة الضمير ، ويقودهم بالتقوى ، ومراقبة الله .
ومن أعظم ثمآر آلصيآم :
- صقل النفوس وترقيق القلوب وتربيتها على تقوى الله وخشيته .
يقول القسطلآني معدداً لثمرات الصوم وذكر منهآ :
(( رقة القلب ، وغزارة الدمع ، وذلك من أسباب السعاده ، فإن
الشبع مما يذهب نور العرفآن ، ويقضي بالقسوة والحرمان )).
فالصيام فيه كسر للنفس ، وتخلية القلب للذكر والفكر ، والصيام يضيق
مجاري الدم التي هي مجاري الشيطان من ابن آدم
فإن الشيطآن يجري من ابن آدم مجرى الدم ،
فتسكن بالصيآم وسآوس الشيطآن ، وتنكسر سورة الشهوة والغضب . إذاً فلآ تحرم نفسك حقيقة الصيآم ، فليس رمضآن إمسآكاً
عن الطعام والشراب فقط ، وسجوداً وركوعاً ، والقلب هو القلب
قآسٍ عاصٍ غافل ..
الغنآء يطرب الآذآن ، وللعينين أطلق العنآن ، وفي اللسآن كذب وغيبه ، وسب ولعآن ، وفي البيع والشراء غش
وربا ، فأفٍ لنفوس لم يهذبهآ الجوع ، ولم يدربهآ السجود والركوع ، فالصيآم
تدريب للنفوس ، وتعويد لها على الصبر وترك الشهوات ، يدخل
رمضآن ويخرج وهو هو لم يتغير ، يجوع ويعطش وقلبه هو قلبه ،
ومعآصيه هي معآصيه ، يركع ويسجد ، ويسهر ويتعب ، وحآله هو حآله
ولسآنه هو لسآنه ، نعوذ بالله من حآل هؤلآء ، فلو قيل لأهل القبور تمنوآ ،
لتمنوآ يوماً من رمضآن ، وهؤلآء كلمآ خرجوآ من ذنب دخلوآ
في آخر .
يآهولآء !!!
إلى متى فأنتم في رمضآن ، شهر التوبه والغفران ،
يآهولآء !!!
أنتم في شهر تغلق أبواب النيران ، وتفتح الجنآن ،وتصفد الجآن ، فدونك نفسك أيهآ الإنسآن .
يآهولآء !!!
لقد سلسل الشيطان ، وخمدت نيران الشهوات بالصيآم ، فانعزل
سلطان الهوى ، وصآرت الدوله لحآكم العقل بالعدل ، فلم يبقى
للعآصي عذر ، هآنحن في رمضآن فيآ غيوم الغفله عن
القلوب تقشعي ، وياشموس التقوى والإيمآن إطلعي ،
ياصحآئف أعمآل الصآئمين إرتفعي ، وياقلوب الصآئمين
إخشعي ، يآ أقدآم المتهجدين اسجدي لربك واركعي ،
ويآذنووب التآئبين لآ ترجعي ، يآ أرض الهوى ابلعي مآءكِ
ويآ سمآء النفوس أقلعي ، ياخواطر العآرفين ارتعي ، ويآهمم
المحبين بغير الله لآ تقنعي ، قد مدت في هذه الأيآم ، موآئد الإنعآم
للصوآم ، فمآمنكم إلآ من دعى : ياقومنآ أجيبوا داعي الله
فطوبى لمن أجآب فأصآب ، وويلٌ لمن طرد عن البآب
ومآ دعي ..
إضـآءهـ ..*
أخروا السحور ، فهو السنه التي أمركم بهآ نبيكم ، وفي هذا فضآئل
ولو لم يكن سوى إدرآك لحظآت السحر لكفى ، فلآ تفوتك فهي
أجمل الأوقآت ، وتذوق فيهآ حلآوة المنآجآة لله ، فلهآ أثر عجيب على
النفس لآ يمكن أن تجده في غيره من الأوقآت ..
..}
إن الغاية الأولى ، والهدف الأسمى من صيآم رمضآن
إعداد القلوب للتقوى ومراقبة الله ، إعداد القلوب لخشية الله ، فالصوم
يجعل القلوب لينة رقيقة ، يجعلها وجلة حية ذات شفافية وحساسية .
فالصوم يوقظ القلوب ، والإسلآم لآ يقود النآس بالسلآسل إلى الطاعآت
إنمآ يعآلجهم بمخآطبة الضمير ، ويقودهم بالتقوى ، ومراقبة الله .
ومن أعظم ثمآر آلصيآم :
- صقل النفوس وترقيق القلوب وتربيتها على تقوى الله وخشيته .
يقول القسطلآني معدداً لثمرات الصوم وذكر منهآ :
(( رقة القلب ، وغزارة الدمع ، وذلك من أسباب السعاده ، فإن
الشبع مما يذهب نور العرفآن ، ويقضي بالقسوة والحرمان )).
فالصيام فيه كسر للنفس ، وتخلية القلب للذكر والفكر ، والصيام يضيق
مجاري الدم التي هي مجاري الشيطان من ابن آدم
فإن الشيطآن يجري من ابن آدم مجرى الدم ،
فتسكن بالصيآم وسآوس الشيطآن ، وتنكسر سورة الشهوة والغضب . إذاً فلآ تحرم نفسك حقيقة الصيآم ، فليس رمضآن إمسآكاً
عن الطعام والشراب فقط ، وسجوداً وركوعاً ، والقلب هو القلب
قآسٍ عاصٍ غافل ..
الغنآء يطرب الآذآن ، وللعينين أطلق العنآن ، وفي اللسآن كذب وغيبه ، وسب ولعآن ، وفي البيع والشراء غش
وربا ، فأفٍ لنفوس لم يهذبهآ الجوع ، ولم يدربهآ السجود والركوع ، فالصيآم
تدريب للنفوس ، وتعويد لها على الصبر وترك الشهوات ، يدخل
رمضآن ويخرج وهو هو لم يتغير ، يجوع ويعطش وقلبه هو قلبه ،
ومعآصيه هي معآصيه ، يركع ويسجد ، ويسهر ويتعب ، وحآله هو حآله
ولسآنه هو لسآنه ، نعوذ بالله من حآل هؤلآء ، فلو قيل لأهل القبور تمنوآ ،
لتمنوآ يوماً من رمضآن ، وهؤلآء كلمآ خرجوآ من ذنب دخلوآ
في آخر .
يآهولآء !!!
إلى متى فأنتم في رمضآن ، شهر التوبه والغفران ،
يآهولآء !!!
أنتم في شهر تغلق أبواب النيران ، وتفتح الجنآن ،وتصفد الجآن ، فدونك نفسك أيهآ الإنسآن .
يآهولآء !!!
لقد سلسل الشيطان ، وخمدت نيران الشهوات بالصيآم ، فانعزل
سلطان الهوى ، وصآرت الدوله لحآكم العقل بالعدل ، فلم يبقى
للعآصي عذر ، هآنحن في رمضآن فيآ غيوم الغفله عن
القلوب تقشعي ، وياشموس التقوى والإيمآن إطلعي ،
ياصحآئف أعمآل الصآئمين إرتفعي ، وياقلوب الصآئمين
إخشعي ، يآ أقدآم المتهجدين اسجدي لربك واركعي ،
ويآذنووب التآئبين لآ ترجعي ، يآ أرض الهوى ابلعي مآءكِ
ويآ سمآء النفوس أقلعي ، ياخواطر العآرفين ارتعي ، ويآهمم
المحبين بغير الله لآ تقنعي ، قد مدت في هذه الأيآم ، موآئد الإنعآم
للصوآم ، فمآمنكم إلآ من دعى : ياقومنآ أجيبوا داعي الله
فطوبى لمن أجآب فأصآب ، وويلٌ لمن طرد عن البآب
ومآ دعي ..
إضـآءهـ ..*
أخروا السحور ، فهو السنه التي أمركم بهآ نبيكم ، وفي هذا فضآئل
ولو لم يكن سوى إدرآك لحظآت السحر لكفى ، فلآ تفوتك فهي
أجمل الأوقآت ، وتذوق فيهآ حلآوة المنآجآة لله ، فلهآ أثر عجيب على
النفس لآ يمكن أن تجده في غيره من الأوقآت ..
..}