ابو النوري
02-11-2009, 12:25 PM
كان إبن دلهام الدهمشي رجل قليل المال في عصر كانت البادية تعتمد على الإبل في حلها
وترحالها وكان نازلا في مكان منعزل عن القوم , ومن غريب الصدف أنه مر على بيته عامش
إبن ضلعان شيخ الصقور من الجبل , وسأل زوجة علي , حيث لم يكن موجودا , لمن هذا البيت
فقالت هذا بيت علي إبن دلهام وقال عامش , صاحب هذا البيت أرسل معي فلوس وأوصاني أن
أمر عليكم وأنشدكم عما يحتاجه البيت وأشتريه لكم .
فقالت عايزين شقايق للبيت وكسوه ومقاضى ارزاق فقام ابن ضلعان بشراء المتطلبات ومن ثم
رحل البيت ونزله عند قومه , وقام بتجديد شقايق البيت واثاثه وكان علي المذكور لم يرسل معه
فلوس كما أدعي ولكن شهامة عامش أملت عليه ذلك , وبعد مده وصل صاحب البيت فشاهد ما
قام به جاره عامش , وبعد ذلك وضع عامش ضريبة من كسب قومه ناقة وضحاء لجاره علي
فما كان من علي إلا أن كثرت عنده الابل الوضح وبقيا معا حتى انتقل الشيخ عامش إلى الرفيق
الأعلى فقام علي وفاضت قريحته بهذه القصيدة رثاء ووفاء بجاره عامش وبها يعدد مناقبه
ويتأسف على فراقه الطويل وهكذا يعزون العرب الجار اقتداء بسنة المصطفى صلى الله عليه
وسلم الذي أوصى بالجار وقال يرثا عامش بن ضلعان الصقري :
نطيــــت رجــــم فطــــن الغافلينــي ..... وأعوي عواء سرحان في راس مرقاب
يــا ونتــي ونـت خلــوج القطينـــي ..... غــادي ولــــدها بيــــن سـرح وعــــزاب
منساه لـــو طالــــن علي السنيني ..... عينـي تهــل الـــدمع والحجـــر صبــــاب
عسى السعد بربوعنا الحاضريني ..... فــــي جـــاه رب مـن ترجـــاه مـا خـــاب
عيـــاله صغـــار وكلهــم جاهليني ..... وارجيهـــم رجـوى بـاذر الحــب لتـراب
دمتم باحتــــــــــــرام
وترحالها وكان نازلا في مكان منعزل عن القوم , ومن غريب الصدف أنه مر على بيته عامش
إبن ضلعان شيخ الصقور من الجبل , وسأل زوجة علي , حيث لم يكن موجودا , لمن هذا البيت
فقالت هذا بيت علي إبن دلهام وقال عامش , صاحب هذا البيت أرسل معي فلوس وأوصاني أن
أمر عليكم وأنشدكم عما يحتاجه البيت وأشتريه لكم .
فقالت عايزين شقايق للبيت وكسوه ومقاضى ارزاق فقام ابن ضلعان بشراء المتطلبات ومن ثم
رحل البيت ونزله عند قومه , وقام بتجديد شقايق البيت واثاثه وكان علي المذكور لم يرسل معه
فلوس كما أدعي ولكن شهامة عامش أملت عليه ذلك , وبعد مده وصل صاحب البيت فشاهد ما
قام به جاره عامش , وبعد ذلك وضع عامش ضريبة من كسب قومه ناقة وضحاء لجاره علي
فما كان من علي إلا أن كثرت عنده الابل الوضح وبقيا معا حتى انتقل الشيخ عامش إلى الرفيق
الأعلى فقام علي وفاضت قريحته بهذه القصيدة رثاء ووفاء بجاره عامش وبها يعدد مناقبه
ويتأسف على فراقه الطويل وهكذا يعزون العرب الجار اقتداء بسنة المصطفى صلى الله عليه
وسلم الذي أوصى بالجار وقال يرثا عامش بن ضلعان الصقري :
نطيــــت رجــــم فطــــن الغافلينــي ..... وأعوي عواء سرحان في راس مرقاب
يــا ونتــي ونـت خلــوج القطينـــي ..... غــادي ولــــدها بيــــن سـرح وعــــزاب
منساه لـــو طالــــن علي السنيني ..... عينـي تهــل الـــدمع والحجـــر صبــــاب
عسى السعد بربوعنا الحاضريني ..... فــــي جـــاه رب مـن ترجـــاه مـا خـــاب
عيـــاله صغـــار وكلهــم جاهليني ..... وارجيهـــم رجـوى بـاذر الحــب لتـراب
دمتم باحتــــــــــــرام