المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ألى مؤرخي الضياغم كافه (( دراسه جديده تستوجب الوقوف))!!


غائب العبدي
02-19-2009, 12:24 PM
ألى مؤرخي الضياغم كافه............... اليوم في دعوة جديده تنسبنا ألى الأشراف و سبق أن نزلت موضوعا في المنتديات بقلم أبن ثابت الحسيني والذي نقلته من أحد المواقع و الذي ذكر فيه وجود طوائف من شمر تعود بأصولها النسبيه ألى الأشراف كسنجارة وعبده بفرعيها ال حيا وال جعفر وكان صاحب المقال مستندا بكلامه على كتاب عادل الضفيدع البرج المعمر في تأريخ شمر وحسب ماعلمت من أحد المداخلات أن هذا الكتاب نزل الى الأسواق وكان ردي ونقدي على الموضوع بعنوان االرد الموثق على من قال سنجارة زوبع من الأشراف مستندا على مصادر حديثة وقديمه تحت يدي وخرجت بنتيجة تشابه المسميات في شمر وربيعة طي والأشراف أوقع الخلط لذا صاحب الكتاب والمعتمد عليه الحسيني صاحب دعايته ..... [COLOR="Red"]واليوم بين يدي دراسه جديده وهذه المرة من قبل أحد أبناء الضياغم!!! وتتكون من 26 صفحة وصاحبها يقول عن نفسه أنه نسابه وهو من البو فهد الذين ينتسبون الى ال ربيعة من ال راشد و المتواجدين مع عشائر الدليم في أنبار العراق . وهذه الدراسة وردت لي من أحد أبناء العمومه وصديق لي من ال جعفر الساكنين حديثة الفرات حيث طلب مني دراستها والرد عليها وتخصيص لقاء بيني وبينه .. وسأذكرها مختصرا ..
عنوان الدراسة لهذا النساب (( هو زهرة القول الضياغم في ثاني فرعي الرسول )).... وجاء فيها أن الضياغم في شمر من نسل الأشراف وبالتحديد من الأمير ضيغم بن الأمير خشرم بن الأمير دوغان بن الأمير جعفر بن الأمير هبه وصولا الى عبدالله الأعرج بن الحسين الأصغر بن علي زين العابدين ( بن الحسين بن علي) ( رضي الله عنهما)) ... ويقول أن ضيغم كان من أعيان المدينه وتأمر عليها وتوفي سنة 832 هجريه ودفن في المدينة وأعقب ثلاثة الأمير منصور والأمير راشد والأمير مقدم ....... وأن هؤلاء لاعلاقة لهم بضيغم الجنبي!!!! ولاعلاقة لهم بضيغم بن خشرم بن نجاد في خط أخرمن الأشراف ..... وأن الأمير منصور بن الأمير ضيغم تزوج أمرأه من أبناء عمومته هي برود بنت أميان بن مانع بن علي بن عطيه... واميان والد برود تقلد أمرة المدينه المنورة سنة 851 وقبله أبوه سنة 834 وقد أعقب الأمير شهوان وبنت أسمها موزه زوجها حبشي بن جبريل بن مانع بن زبيري الشريف .. وهذا يتفق مع وجود تأريخ الأمير منصور .. وبعد وفاة ضيغم بسنتين هاجر منصور بسبب كثرة أملاكه من المواشي من بادية المدينة الى الأسياح .... وانظم أليه عده من الحمائل من أبناء عمومته (( القشعم ... ال شماس ... ال ذويب ... الغرير))) ويرتقي نسب هؤلاء الى نفس خط الضياغم .... وأصبح يطلق عليهم تجمع الضياغم ... وبعد وفاة منصور أصبح الأمير راشد قائدا لهم وأستمرت أمارتهم في الأسياح منذ الثلث الأول للقرن التاسع الهجري ولحين ظهور السلطان مارد الذي عينه والى بغداد أميرا للحفاظ عل طريق الحاج العراقي وعمر في الأسياح قصره المعروف ... وفي زمان المارد ألت الأمارة الى عمير أبن راشد وكانت في فترة الثلث الأول من القرن العاشر الهجري .. وفي زمانه برز أبن عمه عرار بن شهوان وكان على خلاف معه بسبب الأماره ..... وبعدها رحلوا الى منطقة الصريف وفيها دارت معركتهم في الطريق أليها وكانت حامية الوطيس ومعهم من أبناء عمومة الضياغم ....ويقول أن أحداث المعركه هو القرن العاشر أستنادا للشعر النبطي المتوافق مع هذه الأحداث ..
وصار النصر فيها لهم وتبارز السلطان مارد مع حميدان بن ذويب بن حربي بن رشيد من ال شماس وهو أبن عم للضياغم حيث قتلا الأثنان ودفن في الصريف ..... وزوجة حميدان هي ميثا بنت مهدي بن حسن الشهواني الأعرجي من عمومتهم ....
ويقول وبعد الأسياح والأستقرار في الصريف رحلوا ألى منطقة الصفراء قرب المدينة المنورة في زمن الأمير محمد بن ربيع ال راشد وأثناء أستقرارهم هناك وقعت معركه بين الأشراف الحسنيين والحسينيين في منطقة مران وقتل فيها 150 من الطرفين وكانت في عهد الأمير شمر بن مبارك بن شمر بن الشريف حسن وأصلح بينهم الأمير زيد أبن محسن وحالف بني الحسين أبناء عمومتهم الحذيفات وال نعير ... وبعد الصلح اصبح الأمير شمر هذا أميرا لتجمع أطلق عليه تجمع الأمير شمر والتفت
به طوائف قحطانية وعدنانيه وتوسع هذا الحلف واحتلوا جبل طي وتغير أسمه الى جبل شمر وكانت أمارته سابقا في يد أديد بن عروج زعيم بني لام .........
ويقول أن الضياغم من جنب مقرهم عسير وماوالاها من اليمن وأحداثهم منذ حرب البسوس كما جاء في صفة جزيرة العرب للهمداني في القرن الرابع ص 253 ــــ ص 274 .. والضياغم هؤلاء من ال جعفر الأشراف .. وأن الأمير منصور عاش في القرن التاسع طبقا لما أرخه ضامن بن شدقم ويلاحظ أن كثيرا من الذين عملوا في النسب بسبب جهلهم خط الضياغم الأشراف وأعتمادهم على مصدر واحد هو طرفة الأصحاب .... واستمرت أمارة الضياغم في الجبلين حتى ال الأمر لال سعود .... وعلى أثر القحط والجدب الذي حل في نجد سنة 1131 ــ 1137 ترك المنطقة عدد منهم بأتجاه العراق والشام ونزلوا وادي الفرات ,,,,, ..............الخ ...(( أنتهى ملخص رسالته)) ]
أق[SIZE="4"]ول الكاتب صاحب الرسالة أستند على مصدر تحفة الأزهار وزلال الأنها لضامن بن شدقم تحقيق سلمان الجبوري ص 449 ومصادر أخرى قديمه وحديثة .... وبحثت عن تحفة الأزهار هذا فوقعت على مشجر له بعد طبعه لم يذكر فيها ضيغم بن خشرم .... وراجعت كتاب أمراء المدينه المنورة لعارف عبدالغني فرأيته يشير ألى أمارة خشرم بن دوغان أواخر سنة 829 تسلسل 63 .. وكتاب التحفة اللطيفه في تأريخ المدينه لشمس الدين محمد السخاوي يشير الى خشرم هذا بنفس المعلومات ويقول أخو حيدره ج2 ص 18.......... وكذلك كتاب نزهة النفوس والأبدان في تواريخ الزمان للجوهري ج3 ص122 يشير أليه ( خشرم بن دوغان) في أحداث سنة 830 هجريه... كما أن الشريف أيمن نوفل الحسيني ذكر دوغان بن خشرم في أمراء المدينه .. ولم يذكروا أسم ضيغم بن دوغان في سلسلسة أمرائها ... وحسب ما قرأت هناك كتاب يسمى زهرة المقول في نسب ثاني فرعي الرسول لزيد الدين بن علي بن بدر الاعرجي المتوفي 1033 هجري وعلى منوال هذا الكتاب سمى صاحب الرساله عنوان رسالته ... وعلمت أن تحفة الأزهار لضامن بن شدقم المشار أليه كان مخطوطة وطبع بتحقيق سلمان الجبوري . وقد تكلم السيد أبراهيم بن منصور الهاشمي في 22/6/2005 بقوله( لقد تكلمت في طبعتي السابقة لكتابي الأشراف في معرفة المعتنين بتدوين أنساب الأشراف على كتاب تحفة الأزهار حينما كان مخطوطا وقلت أن لضامن بن شدقم ( مؤلفه) أوهاما في كتابه في بني الحسن بن علي واليوم وبعد طباعته وسهولة تناوله رأيت أن أبين مواطن أوهامه بعد تشجير هذه المخطوطة لبني الحسن ومقارنته بالأصول الأخرى ... بعدم دقته في ترتيب الأسماء والتكرار فضلا عن أوهامه في نسبة الحكايات ألى غير أصحابها..... وقال والمحقق الجبوري قد توسع في نقد هذا الكتاب فرايته متفقا مع ماذهبت أليه ...
وأرى أن صاحب الرسالة من خلال سرده للأحداث قد طالع كتاب الضفيدع الذي أشرت اليه بداية كلامي .... والمطلوب :::::
سيحقق لقاء بيني وبينه لمناقشة رسالته بكل صغيرة وكبيره وسأبذل قصارى جهدي في التحقيق بما أملكه من معلومات ولكن قبل تحديد اللقاء أرجو من المؤرخين الكرام من ابناء الضياغم ومن يريد مساعدتي أن يبحثوا لي عن كتاب تحفة الأزهار وزلال الأنهار لضامن بن شدقم تحقيق الجبوري .. وكتاب عادل الضفيدع البرج المعمر في تأريخ شمر وعلمت أنه قد طبع ... ويزودني بمعلومات الكتاب أو أرسالة عن طريق الأنترنيت رغم الصعوبة ولكن التأريخ يتطلب منا ذلك ... وأتركوا بعد الحصول على هذين المصدرين الأمر لي وستعلمون أن شاء الله النتائج ....وعلمت أنه عرض رسالته لبعض الشيبان فرفضوها بقوه ولكن الرفض بلا دليل ولاحجه دامغه لانريده أذا علينا أن نأتي بمصادرنا ونبين أوهامه ونجعله يسحب رسالته ... وهذا أن شاءالله ساقوم به وأصل الى ماأطمح اليه وسأقوم بنشرة في أكثر من منتدى لغرض سهوله الحصول على الأراء وما طلبته .. ..... وهنا أحث أخوتي أبناء الضياغم من أصحاب العلم أن يأخذوا الأمر بالجديه وعدم أهماله !!!

ابو النوري
02-19-2009, 05:35 PM
العزيز غائب العبدي

سلمت وتسلم على طرح هذا الموضوع الهام جداً ........ أمس كنت وأخي ابو راكان نتحدث بهذا الموضوع

وتباحثنا كثيراً وأيقن كل منا أن طرح عادل الضفيدع يجب الرد عليه بالدليل والبرهان ....


هذا الطرح الذي جاء به الضفيدع أصبح متداولاً هذه الأيام وهناك بعض المؤيدين له ..... لذلك كلنا ثقة بأنك أخي الكريم وبالتعاون مع كل الاخوة المهتمين قادرين على دحض كل إدعاء بالدليل والبرهان ...

لك تقديري واحترامي يالعزوة

غائب العبدي
02-19-2009, 06:47 PM
الأخ الكريم أبو النوري .... يامرحبا وساعة مباركه أن تشترك في الرد ... وكيف حال ربعنا ..
أن شاء الله سأكون عند حسن الظن .. ولكن أطلب مساعدتي ورفدي بالمصادر المشار أليها وطبعا كتاب الضفيدع طبع فى الأردن .. وظروفنا في العراق معلومه .. لذى وبلا أمر أشير الى المؤرخين والباحثين من أبناء العمومه ولم أسميهم فهم معروفين على صعيد المنتديات بأن لايبخلوا بدراسة موضوعي والتفتيش عن الكتب التي أشرت اليها لكي أعثر على ثغراتها بالمقارنه بماعندي .. وأكتب دراسة شاملة بكتيب في الرد على هذه الأقوال بالبينة الدامغه .... وهذا الموضوع نشرته ايضا في ديوانية شمر وربما سأنشره في منتدى السناعيس الرسمي لغرض تسهيل قراءته من قبل أبناء الضياغم خاصة وشمر عامه .. وحياك الله

فرحان الشمري
02-21-2009, 01:06 AM
غائب العبدي

قواك الله وبارك فيك

ننتظر الجديد حول هذا الموضوع

غائب العبدي
02-21-2009, 02:01 PM
أخي عبدالله الشمري ... مشكور على المرور
وحياك الله

تــوأم الــعــز
02-21-2009, 03:10 PM
أخي وعزيزي الباحث التاريخي غائب العبدي حفظه الله :-

تعلم أن أخي العزيز عادل الضفيدي الثابتي هو رجل باحث ومجتهد وأعتقد بأنه أنهى تحصير رسالة الماجستير بالأدب الفرنسي وهو صديق قريب من قلبي جداً وقد تناقشة معه حول كتابه الضخم خذائن الدلائل الذي يبلغ تقريباً 1700 صفحه أن لم أكن واهم فقد أتتني نسخته المطبوعه من دار أبن الجوزيه أو القيم في الاردن قبل تقريباً 4سنوات وكان أعتماده على أكثر من مصدر حول أنتساب عبده أو بعضها الى الاشراف وكذلك أنتساب بعض من الاسلم الى الاشراف وكذلك زوبع وأعتماده على خطوط الانساب هو ماجعله يعتقد بصحة نقله لتلك المعلومات فكان كتاب (( زهرة المقول في نسب سبطي الرسول )) وكتاب أخر نسيته لبعد العهد بالرجوع للكتاب

هو المرجع المقنع لأخي عادل الضفيدع وبعد رجوعي لمكتبتي الخاصه وتدوين ماذكره حول انتساب بعض شمر الى الاشراف سوف يكون لي معك ومع أخي الكبير أبوالنوري حوار طيب ومفيد بأذن الله تعالى فأنا الان قريب من النفود بمنطقه حائل والحوار صعب من غير التثبت من بعض ماجاء في كتاب الاخ العزيز عادل والى أن أرجع دمت بكل خير وصحه وعافيه ..!!!

ابومتعب الشمري
02-21-2009, 09:19 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

طيب الفال
02-22-2009, 01:14 AM
بارك الله فيكم ومجهود رائع تشكرون عليه

غائب العبدي
02-22-2009, 11:20 PM
الأخ أبو راكان ..... حياك الله ... وكيف حالك عسى سفرتك أن شاءالله ماتكون طويله !!
لتسعفنا بكتاب الضفيدع وما يخص بحثنا .... وعادل الضفيدع سيرته علمتها من أبن العم الشيخ غازي العلي ..
والرجل أحترم نظرته وهو حر برأيه ولكن حتى نرفع الضبابيه والتفسير غير المنهجي عن طريقنا رأيت أن أبحث وبمساعدة الجميع لغرض سد الأبواب والمنافذ عن كل قول يعرض نسب شمر ووحدتها الى الدس والتزوير ...... وأهم شىء بعد كتاب الضفيدع هو كتاب ضامن بن شدقم تحفة الأزهار وزلال الأنهار تحقيق سلمان الجبوري الذي أعتمده صاحب الرسالة الجديده أبراهيم عبود حسين الفهداوي .. وعلمت أن رسالته هذه المنوه عنها نشرت في منتدى ال البيت في عام 2007 عن طريق شيخ الساده الأعرجيه نبيل الأعرجي
وكتاب أبن شدقم عثرث على تشجير له لم أجد فيه أشارة ألى ضيغم بن خشرم بن دوغان .. أما خشرم بن دوغان فقد ورد أسمه في أمراء المدينه ... أما كتاب الضفيدع الذي نسيته فأعتقد هو موسوعة خزائن الدلائل في معرفة أصول القبائل طبع في دار أبن الجوزي سنة 2006 حسب ماسمعته .... أن شاء الله تعود بالسلامه لغرض أكمال المشوار ولامانع من مشاركة أخي الشيخ أبو النوري أو غيره المهم نتعاون في البيان والاستنتاج .....

سمــاح العــلوي
02-27-2009, 05:26 AM
احبيبيني والله

عزا الله

كفوووووو

اخواني

غائب

ابو عبدالله

ابو راكان

ابوالنوري

حوار شيق

واتمنى ان تأصلون الى الحل

لاهنتوا
اوما انا اخطش بالامور ولا عندي اللى اقولهـ بالموضوع

لكن ان شاء الله

الغالي باحثنا

ابوراكان

يجيب العلم

ولاهو قصور بالاخرين

غائب تسلم على النقل

تحيتي للجميع

غائب العبدي
03-15-2009, 10:39 PM
الأخ سماح العلوي ............................... شكرا على المرور ......... لازلت أنتظر الأخ أبو راكان المعجل
لأنهاء تحقيقنا حول الموضوع .. فالأخ أبو راكان وعدنا ونحن لازلنا ننتظر .. عسى أخي أبو راكان مانسانا ...

بندر الشايع
03-19-2009, 07:49 AM
كاتبنا ومؤرخنا الباحث غائب العبدي

صراحة هذه الدراسة غريبة جدا جدا

لكن ان شاءالله انكم ماتقصرون فاانسابنا واصولنا ولله الحمد معروفه

تقديري واحترامي لشخصكم الكريم

أبو زاهر
03-20-2009, 12:52 PM
موضوع مفيد

زاتمنى لكم التوفيق في بحوثكم

وان شاء الله تزيلون الضبابيه عن بعض الامور

لكم جميعا تحيتي واحترامي

غائب العبدي
03-20-2009, 05:32 PM
الأخ بندر الشايـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــع
صدقت والله دراسة غريبه في معلوماتها وماسمعنا بها سابقا .... فالمؤرخون الذين كتبوا عن ال البيت وأنسابهم بعد القرن التاسع ماكتبوا من هذا شيئا ولو كان صحيحا لذكروه ..... ولقد وجدت من الثغرات التأريخيه في هذه الدراسه بالتوثيق المعلوماتي التأريخي .... وأن شاءالله سأجعل هذا الكاتب يسحب رسالته أو أقول له أحتفظ بها لنفسك !!!! ولاتجعل أحدا يراها فأنها ستضعف شخصيتك لكونها خطأ في خطأ ...

غائب العبدي
03-20-2009, 05:33 PM
حياك أخوي أبو زاهر
وأن شاء الله عند حسن الظــــــــــــــــن

مشعل الشريهي
03-21-2009, 02:19 PM
اخوي غائب العبدي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تفضل مني هالخلطة ورتبها على مزاجك
==================================
من ماقاله النسابة والمؤرخ عادل الاشرم ابن عمار الثابتي الحسيني
( الخلاصة
وهذه نبذة موجزة عن الخطوط الثابتة للأشراف الحسينية في شمر وهي في عدة فوائد :
الفائدة الأولى : الأشراف الثوابت النعيرية : وهم اعقاب الشريف ضرغام بن الأمير الشريف ثابت بن ضيغم بن خشرم بن العجل بن ثابت بن محمد ( نعير ) بن الحارث بن عيسى بن مهنا بن مانع بن حديثة بن منيف بن شيحة الهاشم الحسيني .

الفائدة السادسة : ان العشائر الأربع التي تعرف اليوم باسم قبيلة سنجارة نسبة إلى غلام امير المدينة المنورة علم الدين سنجر ، وكان غلاماً لابو الأشراف المذكورين أعلاه وهو الأمير منيف بن شيحة الهاشم الحسيني ، ويبدو أن سنجر هذا هو الذي تكفل بتربية أبناء الأمير منيف ، والذي منهم حديثة أبو الأشراف المذكورين أعلاه ، كذلك عرف هؤلاء الأشراف بزوبع نسبة إلى الأمير عيسى بن مهنا بن مانع بن حديثة بن منيف بن شيحة الهاشم الحسيني الذي اشتهر كثيراً .

الفائدة الحادية عشر : الأشراف الضياغم : وهؤلاء أعقاب الشريف ضيغم بن خشرم بن دوغان بن جعفر بن هبة بن سليمان بن جماز بن منصور الشيحي الحسيني .

الفائدة الثالثة عشر : الأشراف الجشعم : وهم أعقاب الشريف جشعم بن غنام بن دعيثر بن غنام بن زيان بن جندب بن شفيع بن جماز بن منصور الشيحي الحسيني .)

++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ ++++++++++++++++++++++++++++++
وفي شهر رمضان سنة659 المذكورة طلع الأمير علم الدين سنجر الشعبي إلى صنعاء مقطعاَ لها ولأَعمالها وقد تأَهب الركاب العالي إلى مكة المشرفة لأداءِ فريضة الحج فخرج في حصن تعز في شوال من أسنة المذكورة. وكان له من الصدقات أتى مكة في البحر والبر ما لا يعمله إلا الله وكان رحمه الله يسير في البر والمراكب تسايره في أبحر بالعلوفات والأطعمة فلما قارب مكة حرسها الله تعالى خرج الشريفان عنها إدريس ابن قتادة وأبو نمي بن أبي سعد بن علي بن قتادة خوفاً منهُ ثم دخل مكة في عساكره وجنوده داعياً ملبياً خاشعاً متضرعاً عاري الرأس والجسد حتى قضى حق الطواف
وفي سنة 682 انهدم القصر بصنعاء على الأمير علم الدين سنجر الشعبي فمات هو وجماعة ممن كان معهُ تحت الهدم.
وحكى صاحب العقد في كتابهِ قال كنت ممن حضر يومئذٍ في المجلس مع الأمير علم الدين دخلت إليه يومئذٍ ومجلسهُ يغصُّ بالناس فحضر غداؤُهُ فتغدى الناس معهُ وانقضت حوائجهم وخرجوا ولم يبقَ في المجلس إلا الأمير علم الدين وصهرهُ محمد بن يزيد ومملوكان للأمير صغيران وأبو بكر بن عمار وكاتب الأمير وقاضي الشرع عمر بن سعيد وأنا وأخي علي بن حاتم. فوقفنا إلى أن أذن المؤَذن للعصر فقام الأمير فصلى وعاد إلينا ثم قال لمملوكه احمل الماءَ للجماعة يصلون فطهرنا وصلينا ثم عدنا إلى ما كنا فيه من الحديث فلم نشعر إلا ودخل علينا غبار من أقرب الشبابيك إلى الأمير فقام وسأَل مملوكه ما سبب ذلك الغبار فانتثر علينا غبار وتراب من السقف فهممنا بالخروج فانحطم السقف الأسفل من تحتنا قبل الأعلى وذلك آخر عهد بعضنا ببعض وكان الهدم في أول وقت الظهر فوقفنا تحت الهدم إلى المغرب وكنت اقرأ ما احفظ من القرآن وأدعو بما تيسر من الدعاءِ وأتضرَّع إلى الله ولم يبقَ في خاطري إلا الموت فما شعرت إلا بالمساحي فوق رأسي فكان حسها يقرب قليلاً حتى فتشوا عن رأسي ووجهي فذكرت الله تعالى فاستخبروني عن نفسي فقلت أنا بخيرٍ أن شاءَ الله تعالى فسأَلوني عن الأمير فقلت هو قريب فأخرجوني وحفروا عن الأمير فوجدوهُ ميتاً قد وقعن على رأسهِ خشبة عظيمة واستمر الحفر عن الجماعة فاخرجوا القاضي عمر بن سعيد سالماً وهلك الباقون ولم يصلوا إلى آخرهم إلا آخر الليل. وفي هذا التاريخ كانت وفاة الأمير علم الدين سنجر الشعبي. وكان أميراً شجاعاً فارساً مقداماً لهُ همة عالية ومواقعهُ مشهورة مذكورة في اليمن الأعلى. وكان متديناً متنسكاً محافظاً على الصلوات في أوقاتها سفراً وحضراً مع شدة البرد في الجبال حتى أنه يكون يقال ما يصلي أحد في المحطة إلا الأمير. وكانت تكة شراويله أو سراويله إذا وضعت على المعسر تضع ولدها للفور. وهو من مماليك الملك المسعود يوسف بن الملك الكامل الأيوبي وإنما سمي الشعبي لأنه كان في بيت المماليك وهو صغير ولم يكن يعرف من فسقهم ولا من شيطنتهم شيئاً فكانوا يسمونهُ شعيباً أي أنه عريُّ لا يشينه شيءُ من أفعال المماليك.


ومنهم أيضاً: بنو طاهر الذين منهم أمراء المدينة النبوية، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام.
وهم: بنو أبي القاسم طاهر، من ولد يحيى الفقيه، من ولد الحسن، من ولد جعفر حجة الله، من ولد أبي جعفر عبد الله بن الحسين الأصغر، ابن علي زين العابدين ابن الحسن السبط.
وكانت في سنة 799 بيد ثابت بن جَمّاز بن قاسم بن مهنا بن الحسين بن مُهنا بن داود بن القاسم بن عبد الله بن طاهر بن يحيى، المقدم ذكره، ثم تنقلت بعده في بني عمه إلى أن صارت الآن إلى ثابت بن جماز بن هبة بن جماز ابن منصور، من قبل سلطان العصر الملك المؤيد شيخ عز نصره.


هو عجلان بن نعير بن منصور بن جماز بن شيحة آل مهنا الحسيني الهاشمي.
أمير المدينة المنورة سنة 811 هـ خلفاً للأمير جماز بن هبة الذي ساءت سيرته في المدينة ونهب في آخر عهده محتويات المسجد النبوي من التحف والأموال كما نهب عدداً من بيوت أثرياء المدينة وهرب إلى خارجها.
وكانت المدينة تتبع لإمارة مكة المكرمة فقام أميرها حسن بن عجلان بتولية صهره والد زوجته عجلان بن نعير إمارة المدينة فشرع الأمير الجديد في ترتيب الإمارة وإعادة الأمن إلى المدينة، ثم شدد الحملة على آل جماز واستطاع استعادة بعض المسروقات منهم، لكن بقية آل جماز الذين لم يشتركوا مع الأمير جماز في أعماله غضبوا على عجلان وقرروا التخلص منه، واستطاعوا أن يقنعوا أمير الحج المصري بعزله لعدم صلاحيته للإمارة فأوعز هذا إلى أمير الحج الشامي بالقبض عليه فقبض عليه وسلمه إلى أمير الحج المصري في مكة فسجنه هناك، ولكن صهره أمير مكة أطلق وثاقه واكتفى بعزله عن إمارة المدينة وتولى الإمارة مكانه سليمان بن هبة أخو جماز بن هبة وكان ذلك عام 812هـ، ولكن سوء معاملة الأمير سليمان ثم الأمير غرير بن هيازع من بعده لأهل المدينة ثم عودة الأمير حسن بن عجلان إلى إمارة مكة ساعد على إقناع الملك المؤيد في مصر بعزل الأمير غرير وإعادة الأمير عجلان إلى المدينة في ذي الحجة سنة 819هـ، وقد لبث الأمير عجلان في الفترة الثانية أميراً للمدينة لمدة عامين حيث كثر أعداؤه ووشوا به للسلطان فعزله مرة ثانية واقتاده إلى مصر وسجنه في سجن القلعة، وما لبث أن أطلقه بعد عدة شهور وتولى الإمارة مكانه غرير بن هيازع.
وفي موسم حج 824هـ كانت نهاية الأمير غرير وولاية الأمير عجلان للفترة الثالثة وقد شهدت المدينة في هذه الفترة طائفة من الفتن والمحن وضعفت هيبة الإمارة، ونكبت المدينة عام 826هـ بأسراب ضخمة من الجراد الذي أتلف زروعها وأحدث قحطاً ومجاعة شديدتين بها، ومات عدد من الفقراء جوعاً ولم يستطع الأمير عجلان أن يفعل شيئاً لمساعدتهم وقد استمرت ولاية عجلان إلى موسم حج عام 829 هـ حيث استطاع قريبه خشرم بن درغام استصدار مرسوم من السلطان بتوليه المدينة وعزل عجلان عنها فما كان من عجلان إلا أن جمع عدداً كبيراً من الأعوان وهاجم المدينة ونهبوا الأموال والودائع والأمتعة وأحرقوا بعض البيوت والدكاكين ثم صالحه أميرها الجديد خشرم ولم تذكر المصادر التي بين أيدينا شيئاً عن حياة عجلان بعد هذا التاريخ.
-------------------------
نعير بن منصور بن جماز بن شيحة بن هاشم بن القاسم بن مهنا بن الحسين بن مهنا بن داوود بن القاسم بن عبدالله بن طاهر بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبدالله بن الحسين الاصغر بن على زين العابدين بن الحسين السبط بن علي أبي طالب
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ ++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ ++++++++++++++++++++++

الفخذ الثالث: آل عليّ، وهم: بنو علي بن حديثة بن عقبة بن فضل، المقدم ذكره.
ومن ثم قال المقر الشهابي بن فضل الله في كتابه "التعريف": وآل عليّ من آل فضل.
قال في مسالك الأبصار: وهم وإن كانوا من ضئضئ آل فضل فقد انفردوا منه واعتزلزهم حتى صاروا طائفة أخرى.
قال: وديارهم مرج دمشق وغُوطتها بين إخوتهم آل فضل وأعمامهم آل مرا، ومنتهاهم إلى الحوف والجبابنة إلى السكة، إلى تيماء، إلى البرادع.
وذكر أن الإمرة فيهم كانت لرملة بن جماز بن محمد بن أبي بكر بن عليّ.
قال: وقد كان جده أميراً ثم أبوه، وقلد الملك الأشرف خليل بن قلاوون جده محمد بن أبي بكر إمرة آل فضل، حين أمسك مهنا بن عيسى، ثم تقلدها من الملك الناصر أخيه حين طرد مهنا وسائر إخوته وأهله.
قال: ولما أُمر "رملة" كان حدث السن، فحسده أعمامه بنو محمد بن أبي بكر، فقدموه على السلطان يتقادمهم، وترامَوْا على خواصه وأمرائه وذوي الوظائف، فلم يجبهم السلطان ولم يُدْنهم منه، فرجعوا من غير قصد نالوه، إلى أن صار سيد قومه وفرقد دهره، والمسود في عشيرته.
وكان له إخوة عظام في أموال جمة ونِعم غزيرة.

ثم المشهور من بقايا طيء الموجودين الآن خمسة أبطن: البطن الأول: ربيعة. قال في مسالك الأبصار: وهم بنو ربيعة بن حازم بن ابن علي بن الفرج بن دَغفل بن جراح بن شبيب بن مسعود بن سعيد بن حرب ابن السّكن بن ربيع بن عَلْقي بن حَوْط بن عمرو بن خالد بن معبد بن عدي ابن أفلت بن سلسلة بن عنيز بن سلامان، من طيء.
قال الحمداني: وكان ربيعة هذا قد نشأ في أيام الأتابك زنكي وابنه العادل نور الدين صاحب الشام. ونبغ بين العرب، وولد له أربعة أولاد، وهم فضل، ومرا، وثابت، ودغفل. ومنهم الأربعة تفرعت آل ربيعة.
قال في العبر: كانت الرياسة على طيء أيام الفاطميين لبني الجراح، ثم صارت لمرا بن ربيعة.
قال: وكلهم ورثوا أرض غسان بالشام، وملكهم على العرب، ثم صارت الرياسة لآل عيسى بن مهنا بن فضل بن ربيعة.
قال الحمداني: وفي آل ربيعة هؤلاء جماعة كثيرة أعيان لهم مكانة وأبهة.
قال: وأول من رأيت منهم حَديثة بن فضل. وغنَّام أبو الطاهر، على أيام الملك الكامل محمد بن العادل أبي بكر بن أيوب. ثم حضر الجميع إلى الأبواب السلطانية بالديار المصرية في سلطنة المُعز أيبك التركماني، وهم: زامل بن علي بن حديثة، وأخوه أبي بكر بن علي، وأحمد بن حجي، وأولاده، وإخوته، وعيسى ابن مهنا بن ماتع بن حديثة، وأولاده وأخوه.
ثم المشهور من آل ربيعة الآن ثلاثة أفخاذ: آل مِرا، بكسر الميم، وهم: بنو مرا بن ربيعة. وآل عليّ، وهم: بنو علي بن حديثة بن عقبة بن فضل.وآل فضل. وهم: بنو فضل بن ربيعة،

الفخذ الأول: آل فضل. وهم: بنو فضل بن ربيعة، المقدم ذكره، وأعظمهم شأناً، وأرفعهم قدراً: آل عيسى. وأميرهم أعلى رتبة عند الملوك من سائر العرب.
قال في مسالك الأبصار: ومنازل آل فضل هؤلاء من حمص إلى قلعة جعبر إلى الرَّحبة، آخذين على شِقَّي الفرات، وأطراف العراق، حتى ينتهي حدُّهم قِبلة يشرق إلى الوشم، آخذين يساراً إلى البصرة.
قال: ولهم مياه كثيرة ومناهل مورودة كما قيل:
ولها منهل على كُل ماء وعلى كل دِمْنة آثـار
ثم نبع من آل فضل: عيسى بن مهنا بن مانع بن حديثة بن عقبة بن فضل فعظم شأنه، وارتفع عند الملوك قدره، وصار المعول من آل فضل على عبيد.
ثم انقسم بنو عيسى إلى: بيت مُهنا بن عيسى، وبيت فضل بن عيسى، وبيت حارث بن عيسى. وأولاد محمد بن عيسى، وأولاد حديثة بن عيسى. وآل هبة ابن عيسى. وفي الثلاثة الأول الإمرة، وأمير الكل مهنا بن عيسى. والباقي وهم: أولاد محمد بن عيسى، وأولاد حديثة بن عيسى فأتباعه.
قال الحمداني: وكان الملك الكامل قد أمَّر من آل فضل بن فضل بن ربيعة، ثم قسم بعد ذلك الإمرة نصفين، نصفها لمانع بن حديثة، ونصفها لغنام أبي الطاهر، ثم انتقلت الإمرة إلى أبي بكر بن علي بن حديثة، وعلا فيها قدره وبعد صيته، ثم خرجت الإمرة عنه إلى عيسى بن مهنا في أيام الظاهر بيبرس.
قال في مسالك الأبصار: ثم تفرقت الإمرة في بيوت بنيه الثلاثة، فجعلت إمرة بيت مهنا بن عيسى لأحمد بن مهنا، وإمرة بيت فضل بن عيسى لسيف بن فضل، وإمرة بيت حارث بن عيسى لقتادة بن حارث، وجعل الحكم لأحمد بن مهنا على الكل.
قلت: ولم تزل الإمرة تنتقل فيهم واحداً بعد واحد حتى صارت في أيام الظاهر برقوق لنُعير بن حيار، وبقيت في بنيه إلى الآن.
730هـ____________________________808 هـ
محمد بن حيار بن مهنا بن عيسى بن مهنا بن مانع بن حديثة بن عقبة بن فضل , شمس الدين , المعروف بنعير : أمير آل فضل بالشام ولي ألامرة بعد ابيه (سنة 777هـ)
الفخذ الثاني: آل مِرا، بكسر الميم، وهم: بنو مرا بن ربيعة.
قال في مسالك الأبصار: وبيت الإمرة فيهم آل أحمد بن حجي، وبقيتهم آل مسخرا، وأميرهم سعد بن محمد، وآل ثمى، وأميرهم: برجس بن مكائيل، وآل بقرة، وأميرهم: علوان بن أبي عز، وآل شما وأميرهم: عمرو بن واصل.
قال: ثم صارت الإمرة في بيتين من آل أحمد بن حجي. فمن بيت بني نجاد بن أحمد: قتادة بن نجاد. ومن بني سليمان بن أحمد: شطى بن عمرو بن نوبة بن سليمان.
وذكر أن الإمرة كانت مقسومة بين هذين الاثنين نصفين، الفخذ الثالث: آل عليّ، وهم: بنو علي بن حديثة بن عقبة بن فضل، المقدم ذكره.
ومن ثم قال المقر الشهابي بن فضل الله في كتابه "التعريف": وآل عليّ من آل فضل.
قال في مسالك الأبصار: وهم وإن كانوا من ضئضئ آل فضل فقد انفردوا منه واعتزلزهم حتى صاروا طائفة أخرى.
قال: وديارهم مرج دمشق وغُوطتها بين إخوتهم آل فضل وأعمامهم آل مرا، ومنتهاهم إلى الحوف والجبابنة إلى السكة، إلى تيماء، إلى البرادع.
وذكر أن الإمرة فيهم كانت لرملة بن جماز بن محمد بن أبي بكر بن عليّ.
قال: وقد كان جده أميراً ثم أبوه، وقلد الملك الأشرف خليل بن قلاوون جده محمد بن أبي بكر إمرة آل فضل، حين أمسك مهنا بن عيسى، ثم تقلدها من الملك الناصر أخيه حين طرد مهنا وسائر إخوته وأهله.

أمير المدينة الشريفة ضيغم بن خشرم بن نجاد بن نعير بن منصور بن جماز الحسيني ، وليها في شوال 869 هـ فأقام نحو أربعة أشهر ، ثم أعيد في سنة سبعين للأمارة دون ثلاثة أشهر ، وأعيد في سنة أربـع وسبعين ، فاستمر إلى رمضان سنة ثلاث وثمانين ، ثم انعزل ضيغم وأقام بالبادية

ورد في تاريخ ابن الفرات في حوادث 795هـ :
جاء في معرض الحديث عمن حضر إلى الأبواب السلطانية بقلعة الجبل بمصر قال :
"في العشر الأول من شوال المبارك من شهور هذه السنة حضر إلى الأبواب الشريفة بقلعة الجبل بمصر المحروسة رسل صاحب دهلك و أحضروا بصحبتهم هدايا من جملتها فيل وزرافة وزنكيل وخدام ورقيق وغير ذلك ، وحضر إلى الأبواب الشريفة ابن الغزولي التاجر ورفيقه وأخبرا السلطان الظاهر أنهما توجها وبمرسوم السلطان إلى ثامر بن قشعم لأن السلطان قد رسم لهما بأن يتوجها إليه وصحبتهما خلعة ، فتوجها إليه وكلماه بسبب نعير وأنه أجاب ولبس خلعة السلطان وقال :
السمع والطاعة لله ورسوله ولمولانا السلطان وأنه من ساعته طلب عربه وأحضرهم ، وأخبرهم بقصد السلطان ، وأمرهم بالرحيل أولاً فأولاً فرحلوا إلى جهة نعير فجازوا على أملاكه بالبصرة فاستولوا عليها ونهبوها،وثامر بن قشعم كان قد تألم من الأمير نعير أمير طي ومن حكومته فأمر عربه بالرحيل إلى جهة نعير فجازوا على أملاكه بالبصرة فاستولوا عليها ونهبوها" .
وهذه تعد أول علاقة بالعراق وإمارته العشائرية وأن ثامر أول رئيس عرف وكانت القشعم قبل ذلك التاريخ تعرف بقبيلة عبدة القحطانية ويذكرها المؤرخون بشمر عبدة أو شمر قحطان .
ونستنتج من النص حين قال:
"و ثامر بن قشعم كان قد تألم من الأمير نعير أمير طي ومن حكومته" .
هذا الكلام يشير إلى : حرب وثارات قائمة منذ زمن بعيد بين الأمير ثامر بن قشعم ونعير أمير طي ، كان يزكيها ويشجعها حاكم البلاد لإضعاف قوى الجانبين ويشغل بعضهم ببعض كي لا يجدوا فرصة سانحة لإقلاق السياسة الداخلية في البلاد فيعطي الضوء الأخضر لإحداها عندما يلقى تمرداً وشغباً من الأخرى، لأنه يرى في مطاردة العشائر كلفة باهظة بالأموال ومشقة في الأنفس ، والعربي لا يتقيد ببقعة خاصة ولا يقبل الذل ، وقاعدتهم الطبيعية : "إذا نبا بك منـزل فتحـول" .
وفي شهر شوال من هذه السنة التي تولى بها ثامر بن قشعم لقب أمير العرب ، كان يسود البلاد حالة رعب وذهول واندهاش الناس بسبب سقوط بغداد على يد تيمورلنك في 20شوال 795هـ التي غطت على غيرها من الحوادث وما نجم من سقوط قتلى وتفسخ الجثث ، وانتشار الوباء ، كما وسببت فوضى الحرب جلب الغلاء .

نعير بن منصور بن جماز بن شيـ799ــحة بن هاشم بن القاسم بن مهنا بن الحسين بن مهنا بن داوود بن القاسم بن عبدالله بن طاهر بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبدالله بن الحسين الاصغر بن على زين العابدين بن الحسين السبط بن علي أبي طالب
================================================== ===========
وكانت في سنة 799 بيد ثابت بن جَمّاز بن قاسم بن مهنا بن الحسين بن مُهنا بن داود بن القاسم بن عبد الله بن طاهر بن يحيى، المقدم ذكره، ثم تنقلت بعده في بني عمه إلى أن صارت الآن إلى ثابت بن جماز بن هبة بن جماز ابن منصور، من قبل سلطان العصر الملك المؤيد شيخ عز نصره.

قال الحمداني: وكان ربيعة هذا قد نشأ في أيام الأتابك زنكي وابنه العادل نور الدين صاحب الشام. ونبغ بين العرب، وولد له أربعة أولاد، وهم فضل، ومرا، وثابت، ودغفل. ومنهم الأربعة تفرعت آل ربيعة.
قال في العبر: كانت الرياسة على طيء أيام الفاطميين لبني الجراح، ثم صارت لمرا بن ربيعة.
قال: وكلهم ورثوا أرض غسان بالشام، وملكهم على العرب، ثم صارت الرياسة لآل عيسى بن مهنا بن فضل بن ربيعة.
قال: وأول من رأيت منهم حَديثة بن فضل. وغنَّام أبو الطاهر، على أيام الملك الكامل محمد بن العادل أبي بكر بن أيوب. ثم حضر الجميع إلى الأبواب السلطانية بالديار المصرية في سلطنة المُعز أيبك التركماني، وهم: زامل بن علي بن حديثة، وأخوه أبي بكر بن علي، وأحمد بن حجي، وأولاده، وإخوته، وعيسى ابن مهنا بن مانع بن حديثة، وأولاده وأخوه.
"وإن وجدت لساناً قائلاً فقُل" ثم المشهور من آل ربيعة الآن ثلاثة أفخاذ: الفخذ الأول: آل فضل. وهم: بنو فضل بن ربيعة، المقدم ذكره، وأعظمهم شأناً، وأرفعهم قدراً: آل عيسى. وأميرهم أعلى رتبة عند الملوك من سائر العرب.
قال في مسالك الأبصار: ومنازل آل فضل هؤلاء من حمص إلى قلعة جعبر إلى الرَّحبة، آخذين على شِقَّي الفرات، وأطراف العراق، حتى ينتهي حدُّهم قِبلة يشرق إلى الوشم، آخذين يساراً إلى البصرة.
قال: ولهم مياه كثيرة ومناهل مورودة كما قيل:
ولها منهل على كُل ماء وعلى كل دِمْنة آثـار
ثم نبع من آل فضل: عيسى بن مهنا بن مانع بن حديثة بن عقبة بن فضل فعظم شأنه، وارتفع عند الملوك قدره، وصار المعول من آل فضل على عبيد.
ثم انقسم بنو عيسى إلى: بيت مُهنا بن عيسى، وبيت فضل بن عيسى، وبيت حارث بن عيسى. وأولاد محمد بن عيسى، وأولاد حديثة بن عيسى. وآل هبة ابن عيسى. وفي الثلاثة الأول الإمرة، وأمير الكل مهنا بن عيسى. والباقي وهم: أولاد محمد بن عيسى، وأولاد حديثة بن عيسى فأتباعه.
قلت: ولم تزل الإمرة تنتقل فيهم واحداً بعد واحد حتى صارت في أيام الظاهر برقوق لنُعير بن حيار، وبقيت في بنيه إلى الآن.
الفخذ الثاني: آل مِرا، بكسر الميم، وهم: بنو مرا بن ربيعة.
قال في مسالك الأبصار: وبيت الإمرة فيهم آل أحمد بن حجي، وبقيتهم آل مسخرا، وأميرهم سعد بن محمد، وآل ثمى، وأميرهم: برجس بن مكائيل، وآل بقرة، وأميرهم: علوان بن أبي عز، وآل شما وأميرهم: عمرو بن واصل.
قال: ثم صارت الإمرة في بيتين من آل أحمد بن حجي. فمن بيت بني نجاد بن أحمد: قتادة بن نجاد. ومن بني سليمان بن أحمد: شطى بن عمرو بن نوبة بن سليمان.
وذكر أن الإمرة كانت مقسومة بين هذين الاثنين نصفين، وأنه يدخل في إمرتهم من يذكر من العرب، وهم: حارثة، والخاص، ولام، وسعده، ومدلج، وقرير، وبنو صخر، وزبيد حوران- وهم زبيد صَرْخد- وبني غني، وبنو عر.
قال: ويأتيهم من عرب البرية آل ظفير، والمفاوجة، وآل سلطان، وآل غزي، وآل برجس، والحرسان، وآل المغيرة، وآل أبي فضل والزراق، وبنو حسين الشرفاء، والبطنان، وخثعم، وعدوان، وعنزة.
الفخذ الثالث: آل عليّ، وهم: بنو علي بن حديثة بن عقبة بن فضل، المقدم ذكره.
ومن ثم قال المقر الشهابي بن فضل الله في كتابه "التعريف": وآل عليّ من آل فضل.
قال في مسالك الأبصار: وهم وإن كانوا من ضئضئ آل فضل فقد انفردوا منه واعتزلزهم حتى صاروا طائفة أخرى.
قال: وديارهم مرج دمشق وغُوطتها بين إخوتهم آل فضل وأعمامهم آل مرا، ومنتهاهم إلى الحوف والجبابنة إلى السكة، إلى تيماء، إلى البرادع.
وذكر أن الإمرة فيهم كانت لرملة بن جماز بن محمد بن أبي بكر بن عليّ.
قال: وقد كان جده أميراً ثم أبوه، وقلد الملك الأشرف خليل بن قلاوون جده محمد بن أبي بكر إمرة آل فضل، حين أمسك مهنا بن عيسى، ثم تقلدها من الملك الناصر أخيه حين طرد مهنا وسائر إخوته وأهله.

-أمير المدينة الشريفة ضيغم بن خشرم بن نجاد بن نعير بن منصور بن جماز الحسيني ، وليها في شوال 869 هـ فأقام نحو أربعة أشهر ، ثم أعيد في سنة سبعين للأمارة دون ثلاثة أشهر ، وأعيد في سنة أربـع وسبعين ، فاستمر إلى رمضان سنة ثلاث وثمانين ، ثم انعزل ضيغم وأقام بالبادية4
-أول ما ورد ذِكرها في تاريخ ابن الفرات في حوادث 795هـ :
جاء في معرض الحديث عمن حضر إلى الأبواب السلطانية بقلعة الجبل بمصر قال :
"في العشر الأول من شوال المبارك من شهور هذه السنة حضر إلى الأبواب الشريفة بقلعة الجبل بمصر المحروسة رسل صاحب دهلك و أحضروا بصحبتهم هدايا من جملتها فيل وزرافة وزنكيل وخدام ورقيق وغير ذلك ، وحضر إلى الأبواب الشريفة ابن الغزولي التاجر ورفيقه وأخبرا السلطان الظاهر أنهما توجها وبمرسوم السلطان إلى ثامر بن قشعم لأن السلطان قد رسم لهما بأن يتوجها إليه وصحبتهما خلعة ، فتوجها إليه وكلماه بسبب نعير وأنه أجاب ولبس خلعة السلطان وقال :
السمع والطاعة لله ورسوله ولمولانا السلطان وأنه من ساعته طلب عربه وأحضرهم ، وأخبرهم بقصد السلطان ، وأمرهم بالرحيل أولاً فأولاً فرحلوا إلى جهة نعير فجازوا على أملاكه بالبصرة فاستولوا عليها ونهبوها،و ثامر بن قشعم كان قد تألم من الأمير نعير أمير طي ومن حكومته فأمر عربه بالرحيل إلى جهة نعير فجازوا على أملاكه بالبصرة فاستولوا عليها ونهبوها" .
وهذه تعد أول علاقة بالعراق وإمارته العشائرية وأن ثامر أول رئيس عرف وكانت القشعم قبل ذلك التاريخ تعرف بقبيلة عبدة القحطانية ويذكرها المؤرخون بشمر عبدة أو شمر قحطان .
ونستنتج من النص حين قال:
"و ثامر بن قشعم كان قد تألم من الأمير نعير أمير طي ومن حكومته" .
هذا الكلام يشير إلى : حرب وثارات قائمة منذ زمن بعيد بين الأمير ثامر بن قشعم ونعير أمير طي ، كان يزكيها ويشجعها حاكم البلاد لإضعاف قوى الجانبين ويشغل بعضهم ببعض كي لا يجدوا فرصة سانحة لإقلاق السياسة الداخلية في البلاد فيعطي الضوء الأخضر لإحداها عندما يلقى تمرداً

وشغباً من الأخرى، لأنه يرى في مطاردة العشائر كلفة باهظة بالأموال ومشقة في الأنفس ، والعربي لا يتقيد ببقعة خاصة ولا يقبل الذل ، وقاعدتهم الطبيعية : "إذا نبا بك منـزل فتحـول" .
وفي شهر شوال من هذه السنة التي تولى بها ثامر بن قشعم لقب أمير العرب ، كان يسود البلاد حالة رعب وذهول واندهاش الناس بسبب سقوط بغداد على يد تيمورلنك في 20شوال 795هـ التي غطت على غيرها من الحوادث وما نجم من سقوط قتلى وتفسخ الجثث ، وانتشار الوباء ، كما وسببت فوضى الحرب جلب الغلاء .
-أيضاً ورد ذكر قبيلة القشعم في تاريخ العراق بين احتلالين حوادث سنة 953هـ الموافق 1456م جاء في قصيدة للشاعر عمر فضولي البغدادي مدح بها إياس باشا والي بغداد في انتصاره على هذه القبيلة وأن صاحب كلشن خلفا بين أن هذا الوالي وجد هذه القبيلة سلكت طريق العصيان فقام بتأديبها .
-وفي حوادث 1011هـ الموافق 1602م أمير قشعم :
أظهر العصيان أمير قشعم فحاربه والي بغداد محمد باشا وانكسر عسكر بغداد
-ابن سنان باشا ذهب نحو بغداد في غرة شوال سنة 1016هـ وأخذ معه جيشاً عظيماً ……... وأن هذا الوالي القائد كانت له معرفة سابقة بآل قشعم
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
المصادر :
التحفة اللطيفة
تاريخ أمراء المدينة ص294
التاريخ الشامل للمدينة المنورة
إنباء الغمر بأبناء العمر
اتحاف الورى بأخبار أم القرى
نزهة النفوس والأبدان في تواريخ الزمان
تاريخ أمراء المدينة المنورة
قلائد الجمان في التعريف بقبائل عرب الزمان
سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي
العقود اللؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية
لكود القشعم
الاعلام لخير الدين الزركلي ج6

غائب العبدي
03-27-2009, 05:55 PM
اخوي غائب العبدي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تفضل مني هالخلطة ورتبها على مزاجك
==================================
مايرتبها لامزاج ولا ديكور(( ......أحيلها على الموؤرخ عادل الأشرم ..... صاحب الزلزال الأول ...عسى نجد عنده للجرح دواء ))
وسبق أن كتبت في هذا الموضوع وبينت كيفية وقوعه في متشابه المسميات ولكنه أغفلها وأغفل زمانها ومكانها !!!!!!!...... والمصيبة الأدهى أخوي مشعل صاحب الرسالة الجديده أبراهيم الفهيداوي الضيغمي جانا بمعلومه ولك رغم مشاغلي سأنقلها حرفيا :(((يقول عن أجداده بعد أستقرارهم في منطقة الصفراء القريبه من المدينه المنورة واستقروا عند أخوالهم الصفران طائفة المطره الحسنيه كان ذلك في زمن الأمير محمد بن الربيع أثناء أستقرارهم في منطقة الصفراء دارت معركه بين الأشراف بني الحسن وبني الحسين في منطقة مران ..( مورد ماء) وكانت المعركه في زمن الشريف زيد بن محسن .. وكان بني الحسين بقياده ال جماز ويحالفهم عمومتهم الحذيفات وال نعير .. أما بني الحسن فكان مقدمهم الشريف مبارك بن الشريف شمر بن الشريف حسن .. كانت خسائر المعركه أكثر من 150 رجلا جميعهم من الأشراف .. الخ ..وفي هذه المعركه انكسر الشريف مبارك بن الشريف شمر فغنم بني الحسين خيولا وجمالا كثيره . تدخل الشريف زيد بن محسن ورجح الصلح فيما بينهما ودعاهم الى الطائف وعلى اثر هذا الصلح تم تشكيل تجمع الاشراف بني الحسين وبني الحسن اسندت قيادة هذا التجمع الى الشريف شمر بن مبارك بن شمر والتحق بهذا التجمع عدة طوائف منها قحطانية ومنها عدنانية مثل ال مطير والعدوان والاساعده والجباليه ... وكل من دخل هذا التجمع أطلق عليه صفة الشمريه ... وبعد فترة توسع هذا التجمع واحتل جبلي طي اجا وسلمى وبذلك تغير الأسم من جبلي طي الى جبل شمر ...)))))) ص11 و 12 من رسالته............................................ .................................................. .........
[وش تقول أخوي مشعل على هل الخبطة الجديده؟؟؟؟ .. كيف نرتبها .. والله يستر من الثالثه !!!! وتناسى أن أٍسم شمر ورد في السياق التأريخي لأول مرة في سنة 749 هجريه قبل ولادة ضيغم بن خشرم بن دوغان ... وأبن قشعم صدر الأمر الملوكي له بمحاربة نعير سنة 795 هجريه ....

صلاح البوليل
05-01-2009, 11:06 PM
حوار راقي بين اساتذة
نتمنا ان يتم الاستفاد من الوضوع في اقرب وقت ممكن
ولكم وافر التقدير

راضي المعجل
05-02-2009, 08:57 PM
بارك الله بمجهوداتك وحميتك للحق ياغائب العبدي

غائب العبدي
05-27-2009, 10:36 PM
الأخ صلاح أبو ليل ........................ شكرا على المرور

غائب العبدي
05-27-2009, 10:37 PM
الأخ راضي المعجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل
أشكرك على هذا الأطراء وأن شاء الله أكون بقلمي خادما للحق .. ولتأريخ أهلي وربعي

بدون مجاملة
09-02-2010, 06:43 AM
وبعد رجوعي لمكتبتي الخاصه وتدوين ماذكره حول انتساب بعض شمر الى الاشراف سوف يكون لي معك ومع أخي الكبير أبوالنوري حوار طيب ومفيد بأذن الله تعالى فأنا الان قريب من النفود بمنطقه حائل والحوار صعب من غير التثبت من بعض ماجاء في كتاب الاخ العزيز عادل والى أن أرجع دمت بكل خير وصحه وعافيه ..!!!


ننتظر رد ابوراكان المعجل

الجشعمي
09-24-2010, 03:07 PM
ان ما ورد في الحث اعلاه هو الصحيح واعلمو مهما طال الزمن وزور التاريخ وزور بعض ضعاف النفوس من الشعراء الشعر القديم سوف تشرق الشمس وتظهر الحقيقه بعد دراسات مستفيضه تقبلو مروري

ابن شمر
10-23-2010, 02:03 AM
مانقول إلا حسب الله عليك ياعادل ضفيدع اخذت تعبث بانساب الطائيين وتقطعها وتضيفها الى الهواشم الاشراف
قطعت نسب مانع بن حديثة بن عقبه بن ربيعة الطائي واضفته الى نسب منيف بن هاشم
لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم

هلال الدغيري
10-24-2010, 10:14 PM
موضوع مهم راائع
متاابع

الشيخ وحيد
10-24-2010, 10:20 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .