ابو النوري
02-24-2009, 06:05 PM
من قصص البادية في الماضي ، كان شخص يدعى الدريعي البياعي قد سكن ببيت رجل من
الغافل من الغبين ، وكان لابن غافل ابن على جانب كبير من الكرم والرجولة .
ولكن لم تدوم الحال اذ ان هذا الابن قد توفاه الله ، وكان الدريعي يحبه ويعزه جدا ، مما جعل
والده ينساه وصديقه يتذكره .
وكان هذا الابن المتوفى له طيرا يقنص به مع الدريعي ، وفي احدى القنص قال الدريعي أبيات
من الشعر يتأسف على الغياب الطويل لصديقه .
يا طير وين اللي قنص بك بالأقفار = وجروح قلبي من مغيبة جوايح
يفرح إلى لفا على البيت خطار = وإلى اشلهبت يودع السمن سايح
يا العبد مهما عشت مالك عن الغار = لو مهلت لك لا بد العمر رايح
مرحوم ابن غافل ذرى الضيف والجار = وعلى رثا مثله تفيض القرايح
الطيبين اللي اليا صار ما صار = دون الرفاقة باللوازم ذبايح
واليا اشلهب الوقت في غلو الاسعار = ريف الضعيف وللهواشل منايح
ويردد أبيات الشعر دائما فأعطاه أبو الشاب المتوفي ذلولا وقال له : سافر لأنني كلما حاولت
نسيان الفجيعة تأتي انت وتذكرني بها ...
الغافل من الغبين ، وكان لابن غافل ابن على جانب كبير من الكرم والرجولة .
ولكن لم تدوم الحال اذ ان هذا الابن قد توفاه الله ، وكان الدريعي يحبه ويعزه جدا ، مما جعل
والده ينساه وصديقه يتذكره .
وكان هذا الابن المتوفى له طيرا يقنص به مع الدريعي ، وفي احدى القنص قال الدريعي أبيات
من الشعر يتأسف على الغياب الطويل لصديقه .
يا طير وين اللي قنص بك بالأقفار = وجروح قلبي من مغيبة جوايح
يفرح إلى لفا على البيت خطار = وإلى اشلهبت يودع السمن سايح
يا العبد مهما عشت مالك عن الغار = لو مهلت لك لا بد العمر رايح
مرحوم ابن غافل ذرى الضيف والجار = وعلى رثا مثله تفيض القرايح
الطيبين اللي اليا صار ما صار = دون الرفاقة باللوازم ذبايح
واليا اشلهب الوقت في غلو الاسعار = ريف الضعيف وللهواشل منايح
ويردد أبيات الشعر دائما فأعطاه أبو الشاب المتوفي ذلولا وقال له : سافر لأنني كلما حاولت
نسيان الفجيعة تأتي انت وتذكرني بها ...