عبدالله الزومان
12-03-2008, 07:16 PM
http://www.up-3rb.net/uploads/images/3rb-25bb6ff0f6.jpg (http://www.up-3rb.net/uploads/images/3rb-25bb6ff0f6.jpg)
قلعة القشلة
ان مساحة مبنى القشلة الذي كان عبارة عن ثكنة عسكرية شيد عام 1360 هـ في عهد الملك عبد العزيز رحمه الله ، وانتهى العمل فيه عام 1362 هـ وهو مبنى طيني مستطيل الشكل مكون من دورين تبلغ مساحته 20022 متراً مربعا وطوله 142 م وعرضه 141 م وارتفاعه 10 م وبه 193 عمودا وثمانية مربعات كبيرة وبابان كبيران ويحتوي على 83 غرفة في الدور الارضي و 59 غرفة في الدور الاول وتم الانتهاء من ترميمه كاملا من قبل إدارة الاثار والمتاحف بوزارة التربية والتعليم. ومن رؤيتنا للمبنى الاثري فقد صمم في أركان المبنى أربعة أبراج مربعة الشكل وأربعة أبراج مربعة أيضاً في منتصف الأسوار يطلق عليها (أبراج ساندة) وللمبنى مدخلان أحدهما رئيسي يقع في منتصف الواجهة الشرقية من المبنى والتي تحوي زخارف قليلة، والآخر يقع بالجهة الجنوبية وهو المستخدم حالياً.ومن الصورة التي اخذتها ، والجدير بالذكر أن مبنى القشلة التاريخي بمدينة حائل على طراز المدرسة النجدية التي كانت سائدة في العمارة الإسلامية، ومعنى الاسم قشلة : لفظ محرف عن أصله التركي - قيشلق - معناه المأوى الخاص بالشفاء .. اطلق في العصر العثماني المتأخر على قلاع الجنود ومراكز اقامتهم بمدينة حائل والقلعة عبارة عن ثكنة عسكرية لتدريب وإقامة الجند بغرض التدريب والإقامة السكنية لحفظ الأمن والاستقرار، وفي المبنى الزخارف الجصية المنتشرة في المجالس وغرف القهوة بمبنى القشلة وهي سمة من سمات العمارة التقليدية في منطقة حائل. وتتميز هذه الزخارف بأنها من الجص المزين بعناصر هندسية أو نباتية تجريدية قد تكون في جدار واحد أو في جدارين متعامدين ، ويوجد الوجار وهو عبارة عن حفرة منخفضة عن مستوى الأرض .
وكان الغرض من بنائه سكن لحامية عسكرية من قبل جلالة الملك عبدالعزيز – رحمه الله - لاستتباب الأمن في المنطقة بعد أن وحد جلالته بلادنا الغالية لتصبح بعد أن كانت متفرقة تحت راية واحدة. واستمر العمل في بناء القشلة عاماً ونصف العام واستمر استغلال (القشلة) للهدف الذي بنيت من أجله حتى عام 1375هـ بعد أن تركها الجيش بعامين فأصبحت مقراً لشرطة المنطقة حتى عام 1395هـ بعدها سلمت القشلة لوكالة الآثار والمتاحف بوزارة المعارف لتصبح مبنى تاريخياً وتم تحويله إلى مركز ثقافي وحضاري يروي للأجيال القادمة تاريخ توحيد المملكة. وقد دعم بثمانية أبراج ارتفاع البرج 12متراً وزينت مداخل المبنى بالزخارف التي عملت من الجص كتب عليها عبارات منها: يعيش مولانا الملك المعظم عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود. وبني المبنى من دورين الدور الأرضي يشتمل على 83غرفة بالإضافة إلى القبب العالية والدور العلوي 59غرفة بالإضافة لمباني الخدمات الأخرى. وقد تراوحت أجور العاملين في المبنى في ذلك الوقت بين ريال إلا ربعاً فضي إلى عشرة ريالات فضية (للستاد) وهو الذي يتولى البناء وكان عددهم (8). وقد تشرفت حائل بزيارة جلالة الملك عبدالعزيز - رحمه الله - بعد توحيد المملكة مرتين، الأولى عام 1353هـ والثانية أثناء العمل في بناء القشلة عام 1360هـ.
قلعة القشلة
ان مساحة مبنى القشلة الذي كان عبارة عن ثكنة عسكرية شيد عام 1360 هـ في عهد الملك عبد العزيز رحمه الله ، وانتهى العمل فيه عام 1362 هـ وهو مبنى طيني مستطيل الشكل مكون من دورين تبلغ مساحته 20022 متراً مربعا وطوله 142 م وعرضه 141 م وارتفاعه 10 م وبه 193 عمودا وثمانية مربعات كبيرة وبابان كبيران ويحتوي على 83 غرفة في الدور الارضي و 59 غرفة في الدور الاول وتم الانتهاء من ترميمه كاملا من قبل إدارة الاثار والمتاحف بوزارة التربية والتعليم. ومن رؤيتنا للمبنى الاثري فقد صمم في أركان المبنى أربعة أبراج مربعة الشكل وأربعة أبراج مربعة أيضاً في منتصف الأسوار يطلق عليها (أبراج ساندة) وللمبنى مدخلان أحدهما رئيسي يقع في منتصف الواجهة الشرقية من المبنى والتي تحوي زخارف قليلة، والآخر يقع بالجهة الجنوبية وهو المستخدم حالياً.ومن الصورة التي اخذتها ، والجدير بالذكر أن مبنى القشلة التاريخي بمدينة حائل على طراز المدرسة النجدية التي كانت سائدة في العمارة الإسلامية، ومعنى الاسم قشلة : لفظ محرف عن أصله التركي - قيشلق - معناه المأوى الخاص بالشفاء .. اطلق في العصر العثماني المتأخر على قلاع الجنود ومراكز اقامتهم بمدينة حائل والقلعة عبارة عن ثكنة عسكرية لتدريب وإقامة الجند بغرض التدريب والإقامة السكنية لحفظ الأمن والاستقرار، وفي المبنى الزخارف الجصية المنتشرة في المجالس وغرف القهوة بمبنى القشلة وهي سمة من سمات العمارة التقليدية في منطقة حائل. وتتميز هذه الزخارف بأنها من الجص المزين بعناصر هندسية أو نباتية تجريدية قد تكون في جدار واحد أو في جدارين متعامدين ، ويوجد الوجار وهو عبارة عن حفرة منخفضة عن مستوى الأرض .
وكان الغرض من بنائه سكن لحامية عسكرية من قبل جلالة الملك عبدالعزيز – رحمه الله - لاستتباب الأمن في المنطقة بعد أن وحد جلالته بلادنا الغالية لتصبح بعد أن كانت متفرقة تحت راية واحدة. واستمر العمل في بناء القشلة عاماً ونصف العام واستمر استغلال (القشلة) للهدف الذي بنيت من أجله حتى عام 1375هـ بعد أن تركها الجيش بعامين فأصبحت مقراً لشرطة المنطقة حتى عام 1395هـ بعدها سلمت القشلة لوكالة الآثار والمتاحف بوزارة المعارف لتصبح مبنى تاريخياً وتم تحويله إلى مركز ثقافي وحضاري يروي للأجيال القادمة تاريخ توحيد المملكة. وقد دعم بثمانية أبراج ارتفاع البرج 12متراً وزينت مداخل المبنى بالزخارف التي عملت من الجص كتب عليها عبارات منها: يعيش مولانا الملك المعظم عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود. وبني المبنى من دورين الدور الأرضي يشتمل على 83غرفة بالإضافة إلى القبب العالية والدور العلوي 59غرفة بالإضافة لمباني الخدمات الأخرى. وقد تراوحت أجور العاملين في المبنى في ذلك الوقت بين ريال إلا ربعاً فضي إلى عشرة ريالات فضية (للستاد) وهو الذي يتولى البناء وكان عددهم (8). وقد تشرفت حائل بزيارة جلالة الملك عبدالعزيز - رحمه الله - بعد توحيد المملكة مرتين، الأولى عام 1353هـ والثانية أثناء العمل في بناء القشلة عام 1360هـ.