مشعل الشريهي
04-19-2009, 08:19 AM
طويسان
كون طويسان أراده ابن هذال رد على هزيمة مقادح وشاء الله ان يخسره كذلك أمام عبده فبعد مقادح بسنة تقريباً أغار ابن هذال على شمر بالثرثار شرق الجزيرة وأخذ حلال كثير من ضمنه اباعر لآل جارالله (الجربان)
ولحقوا به عبده مع نايف الجارالله عند طويسان بأطراف الجزيرة من جهة ديار عنزة وبعيد بمسافة كبيرة عن مياه شمر الأخرى.
بعد أن لحقت أول الفزوع ورأو كثرة جموع ابن هذال وهو ماسك ماء طويسان أشار عليهم نايف الجارالله بأن يستخيروا ويتركوا استعادة البل لوقت آخر يغزون فيه عنزة ويكسبون ابلهم لأنهم الآن أقل من عنزة وليس معهم كثير ماء ولا يوجد ماء قريب من طويسان الذي نازل عليه ابن هذال فرد عليه أحد العفاريت وأظنه ابن حريز والله ما يفرح به الهادي وينغث منه مناور والهادي ابن العاصي الفرحان ابن عم نايف الجارالله الفرحان ولكنهم أعداء متباغضين جداً بسبب المنافسة على الشيخة
ومناور ابن سوقي شيخ العفاريت كان عند العاصي مانعه لا يرحل (اقامة اجبارية)الا أن يرجع ثمن فرس شراه منه الهادي بمبلغ كبير ثم رد الفرس عليه ولم يستطيع مناور احضار المبلغ فكان عنده في تلك الفترة الي صار به غزو ابن هذال
نرجع لسالفة الطلب الي لحقوا ابن هذال يوم استقر رايهم على عدم التراجع قاموا يتناشدون عن تدبير الماء ، قال واحد منهم أخبر لي هبش(بئر ماء مدفون) اغدينا نحفره ونظهر ماه من جديد قالوا هذا المطلوب بس وينهو؟ وهو يدلهم عليه وفعلاً يحفرونه يوم ظهر لهم الماء وهو ينوخون على ماهم الجديد قريب من طويسان ويخلون بعض الرجال ياقفون بطريق الفزوع الي تلاحق يوجهونه لمنزلهم الي هم به بعيداً عن الماء الي ماسكه ابن هذال..
عنزه يوم شافوا ان شمر ماهم عجلين على مهاجمتهم وانهم مقيمين وينتظرون الي يتلاحقون من ربعهم تشاوروا بينهم وقالوا ليا متى وحنا مقابلين شمر الي تلاحق فزوعهم وحنا كسبنا معنا ولا ننتظر طمع غيره ، ألا خلونا نمشي ونرمي لنا جزور ببير طويسان من شان ليا جو يبون يردون عقبنا ما يلقون ماء ويتقطعون من العطش ولا يلحقوننا ، وفعلاً ينفذون ما قالوا بالضبط وكأن العلم وصل شمر بمراقبتهم لأحوال القوم وتصرفاتهم ليلة الرحيل عن الما لذلك يوم أصبحت عنزة وعلى ما طلّقوا عقل البل يبون يمدون الا هذولا السناعيس مصبحينهم وهم يطلعونهم من البل ما خذوا منه الحاشي ، ويكسبون منهم خيل وجيش ولا يسلم من الحبلان الا الي طلعته فرسه .
وهذه قصيدة للزقع وقيل لأبن شدوخ وكلهم من الفضيل وربما يكونن قصيدتين متداخلات ولكني للأسف سئلت كثير ولم أجد من يأتي بهن كاملات ان كانن أكثر من قصيدة ولعل نجد من قراء هذا الموضوع من يفيدنا حولهن:
يا طروش ياللي منتوينـن تمـدون
خوذوا كلامٍ من ضميري صمايـل
ليا جيتوا الحبلان لازم تهرجـون
هذا جزا خـز البكـار الجلايـل
من العام نبي صلحكم ما تطيعـون
هو يعجبك صوغة سناعيس حايل
أسأل شويشن ربعنا كيف يـردون
نطيحهـم تكثـر عليـه القتـايـل
وأخوات عمشا بالملاقـى يوفّـون
ليا طار ستر معورجـات الفتايـل
نايف عليهم نايـفٍ بـأول الكـون
حظه على الأصحاب والقوم طايل
وفـارس مهـو بقولـة يقولـون
يمشي على الموت الحمر ما يسايل
صبوا صليبه صلبوا يوم يرمـون
ولموا بكم لمـة حقـوق المخايـل
جنبتوا الصابور وانتـم تشوفـون
وتخيـل الزمـال قـبٍ سـلايـل
الي سلم من ربعكم راح مطعـون
ولي وصل للبيـق* شـيٍ قلايـل
*البيق هو الشيخ فهد ابن هذال
منقوووووووووووووووووووووووووووووووول
من مشاركة الاصمعي في مضايف شمر
كون طويسان أراده ابن هذال رد على هزيمة مقادح وشاء الله ان يخسره كذلك أمام عبده فبعد مقادح بسنة تقريباً أغار ابن هذال على شمر بالثرثار شرق الجزيرة وأخذ حلال كثير من ضمنه اباعر لآل جارالله (الجربان)
ولحقوا به عبده مع نايف الجارالله عند طويسان بأطراف الجزيرة من جهة ديار عنزة وبعيد بمسافة كبيرة عن مياه شمر الأخرى.
بعد أن لحقت أول الفزوع ورأو كثرة جموع ابن هذال وهو ماسك ماء طويسان أشار عليهم نايف الجارالله بأن يستخيروا ويتركوا استعادة البل لوقت آخر يغزون فيه عنزة ويكسبون ابلهم لأنهم الآن أقل من عنزة وليس معهم كثير ماء ولا يوجد ماء قريب من طويسان الذي نازل عليه ابن هذال فرد عليه أحد العفاريت وأظنه ابن حريز والله ما يفرح به الهادي وينغث منه مناور والهادي ابن العاصي الفرحان ابن عم نايف الجارالله الفرحان ولكنهم أعداء متباغضين جداً بسبب المنافسة على الشيخة
ومناور ابن سوقي شيخ العفاريت كان عند العاصي مانعه لا يرحل (اقامة اجبارية)الا أن يرجع ثمن فرس شراه منه الهادي بمبلغ كبير ثم رد الفرس عليه ولم يستطيع مناور احضار المبلغ فكان عنده في تلك الفترة الي صار به غزو ابن هذال
نرجع لسالفة الطلب الي لحقوا ابن هذال يوم استقر رايهم على عدم التراجع قاموا يتناشدون عن تدبير الماء ، قال واحد منهم أخبر لي هبش(بئر ماء مدفون) اغدينا نحفره ونظهر ماه من جديد قالوا هذا المطلوب بس وينهو؟ وهو يدلهم عليه وفعلاً يحفرونه يوم ظهر لهم الماء وهو ينوخون على ماهم الجديد قريب من طويسان ويخلون بعض الرجال ياقفون بطريق الفزوع الي تلاحق يوجهونه لمنزلهم الي هم به بعيداً عن الماء الي ماسكه ابن هذال..
عنزه يوم شافوا ان شمر ماهم عجلين على مهاجمتهم وانهم مقيمين وينتظرون الي يتلاحقون من ربعهم تشاوروا بينهم وقالوا ليا متى وحنا مقابلين شمر الي تلاحق فزوعهم وحنا كسبنا معنا ولا ننتظر طمع غيره ، ألا خلونا نمشي ونرمي لنا جزور ببير طويسان من شان ليا جو يبون يردون عقبنا ما يلقون ماء ويتقطعون من العطش ولا يلحقوننا ، وفعلاً ينفذون ما قالوا بالضبط وكأن العلم وصل شمر بمراقبتهم لأحوال القوم وتصرفاتهم ليلة الرحيل عن الما لذلك يوم أصبحت عنزة وعلى ما طلّقوا عقل البل يبون يمدون الا هذولا السناعيس مصبحينهم وهم يطلعونهم من البل ما خذوا منه الحاشي ، ويكسبون منهم خيل وجيش ولا يسلم من الحبلان الا الي طلعته فرسه .
وهذه قصيدة للزقع وقيل لأبن شدوخ وكلهم من الفضيل وربما يكونن قصيدتين متداخلات ولكني للأسف سئلت كثير ولم أجد من يأتي بهن كاملات ان كانن أكثر من قصيدة ولعل نجد من قراء هذا الموضوع من يفيدنا حولهن:
يا طروش ياللي منتوينـن تمـدون
خوذوا كلامٍ من ضميري صمايـل
ليا جيتوا الحبلان لازم تهرجـون
هذا جزا خـز البكـار الجلايـل
من العام نبي صلحكم ما تطيعـون
هو يعجبك صوغة سناعيس حايل
أسأل شويشن ربعنا كيف يـردون
نطيحهـم تكثـر عليـه القتـايـل
وأخوات عمشا بالملاقـى يوفّـون
ليا طار ستر معورجـات الفتايـل
نايف عليهم نايـفٍ بـأول الكـون
حظه على الأصحاب والقوم طايل
وفـارس مهـو بقولـة يقولـون
يمشي على الموت الحمر ما يسايل
صبوا صليبه صلبوا يوم يرمـون
ولموا بكم لمـة حقـوق المخايـل
جنبتوا الصابور وانتـم تشوفـون
وتخيـل الزمـال قـبٍ سـلايـل
الي سلم من ربعكم راح مطعـون
ولي وصل للبيـق* شـيٍ قلايـل
*البيق هو الشيخ فهد ابن هذال
منقوووووووووووووووووووووووووووووووول
من مشاركة الاصمعي في مضايف شمر