تركي
12-23-2008, 07:50 AM
وصف قصير
حدود دولة آل رشيد في أقصى اتساع لها
خلفية تاريخية
لم تكن العلاقات بين حائل وبين الدولة السعودية الأولى على ما يرام، فحاكم حائل مطلق الجربا، خاض أول حروبه ضد آل سعود والوهابيين في العام 1782 عندما أشترك مع سعدون بن عريعر حاكم الأحساء في غزو القصيم التابعة لـ آل سعود آنذاك. وكان ذلك على عهد سعود بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود (سعود الكبير) الحاكم الرابع في الدولة السعودية الأولى.
وفي العام 1791 تحالف مطلق الجربا مع الشريف غالب حاكم الحجاز، لمهاجمة الدولة السعودية في الدرعية، وكانت جيوش شمر وحائل والأشراف تحت قيادة مسلط المطلق الجربا، ولكن مسلط قتل فأنكسر الجيش، ومنذ ذلك الحين غادر مطلق الجربا نحو العراق وأسس التواجد الرسمي لقبيلة شمر في العراق في الجزيرة (جزيرة شمر).
أما في حائل، فقد قام سعود الكبير بتعيين أسرة آل علي كعائلة حاكمة في حائل، وهذه الأسرة تنتمي أيضاً إلى قبيلة شمر وتلتقي مع عائلة الرشيد في فخذ الجعفر. وبقيت حائل تحت حكم آل علي حتى سقوط الدولة السعودية الأولى (سقوط الدرعية) في 15 سبتمبر 1818 بواسطة ابراهيم باشا الذي قتل غالبية حكام الدولة السعودية، ومن يوالونهم، وكان من ضمنهم حاكم حائل محمد بن عبدالمحسن آل علي، وتولى الحكم بعده أخوه صالح بن عبدالمحسن آل علي، واستمر صالح حاكما حتى نشوء دولة آل رشيد عام 1834.
النشأة
في العام 1820 تولى عبدالله العلي الرشيد إنشاء ما يمكن تسميته بـ المعارضة، لحكم آل علي في حائل، وذلك نظراً لضعف سلطتهم وتمكن البدو من الإغارة على المنطقة وقوافلها من حين لآخر، وهو الأمر الذي أغضب عبدالله بن رشيد فطلب من حاكم حائل آنذاك صالح آل علي بأن يضع حداً لتلك التجاوزات، إلا أن الحاكم وجد أن لدى عبدالله بن رشيد طموحاً خطيراً وتطلعاً للحكم قد يزعزع سلطته في حائل فقام على الفور بنفيه إلى العراق، في عام 1820.
وفي العراق اتضحت بوادر القدرة الحربية والسياسية لدى عبدالله، وشارك في معظم غزوات شمر في العراق وأعجب به الوالي العثماني ومنحه ثقته، وفي ذات الوقت استطاع عبدالله توطيد علاقته مع تركي بن عبدالله آل سعود وابنه فيصل بن تركي. وكان تركي بن عبدالله قد تمكن من استرداد نفوذ أسرته على بعض مناطق نجد، إلا أنه قتل في الرياض بواسطة ابن أخته مشاري بن عبدالرحمن في 8 مايو 1834. عندها أستنجد فيصل بن تركي بعبدالله بن رشيد للثأر من قاتل أبيه واستعادة ملكهم الذي استولى عليه مشاري بن عبدالرحمن.
توجه عبدالله بن رشيد ومعه مجموعة من الرجال نحو قصر الحكم في الرياض وتمكن من اقتحامه لوحده ومعه واحد من عبيده.وقتل مشاري بن عبدالرحمن في غرفة نومه داخل القصر، ثم صعد عبدالله بن رشيد سطح القصر وخاطب أهل الرياض قائلاً : "يا أهل الرياض.. الحكم لله ثم لفيصل بن تركي". وكان بإمكانه أن يأخذ الحكم لنفسه ويتخلص من فيصل بن تركي، لو كانت طموحاته السياسية لا أخلاقية. إلا أنه رد الحكم لأهله، وطلب من فيصل بن تركي أن يعزل صالح آل علي حاكم حائل التابع للدولة السعودية على الدوام، وأن يعينه حاكماً على حائل، فتم ذلك في 18 يونيو 1834. ويمكن اعتبار هذا اليوم بمثابة يوم التأسيس الرسمي لدولة آل رشيد.
م ن ق ل
حدود دولة آل رشيد في أقصى اتساع لها
خلفية تاريخية
لم تكن العلاقات بين حائل وبين الدولة السعودية الأولى على ما يرام، فحاكم حائل مطلق الجربا، خاض أول حروبه ضد آل سعود والوهابيين في العام 1782 عندما أشترك مع سعدون بن عريعر حاكم الأحساء في غزو القصيم التابعة لـ آل سعود آنذاك. وكان ذلك على عهد سعود بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود (سعود الكبير) الحاكم الرابع في الدولة السعودية الأولى.
وفي العام 1791 تحالف مطلق الجربا مع الشريف غالب حاكم الحجاز، لمهاجمة الدولة السعودية في الدرعية، وكانت جيوش شمر وحائل والأشراف تحت قيادة مسلط المطلق الجربا، ولكن مسلط قتل فأنكسر الجيش، ومنذ ذلك الحين غادر مطلق الجربا نحو العراق وأسس التواجد الرسمي لقبيلة شمر في العراق في الجزيرة (جزيرة شمر).
أما في حائل، فقد قام سعود الكبير بتعيين أسرة آل علي كعائلة حاكمة في حائل، وهذه الأسرة تنتمي أيضاً إلى قبيلة شمر وتلتقي مع عائلة الرشيد في فخذ الجعفر. وبقيت حائل تحت حكم آل علي حتى سقوط الدولة السعودية الأولى (سقوط الدرعية) في 15 سبتمبر 1818 بواسطة ابراهيم باشا الذي قتل غالبية حكام الدولة السعودية، ومن يوالونهم، وكان من ضمنهم حاكم حائل محمد بن عبدالمحسن آل علي، وتولى الحكم بعده أخوه صالح بن عبدالمحسن آل علي، واستمر صالح حاكما حتى نشوء دولة آل رشيد عام 1834.
النشأة
في العام 1820 تولى عبدالله العلي الرشيد إنشاء ما يمكن تسميته بـ المعارضة، لحكم آل علي في حائل، وذلك نظراً لضعف سلطتهم وتمكن البدو من الإغارة على المنطقة وقوافلها من حين لآخر، وهو الأمر الذي أغضب عبدالله بن رشيد فطلب من حاكم حائل آنذاك صالح آل علي بأن يضع حداً لتلك التجاوزات، إلا أن الحاكم وجد أن لدى عبدالله بن رشيد طموحاً خطيراً وتطلعاً للحكم قد يزعزع سلطته في حائل فقام على الفور بنفيه إلى العراق، في عام 1820.
وفي العراق اتضحت بوادر القدرة الحربية والسياسية لدى عبدالله، وشارك في معظم غزوات شمر في العراق وأعجب به الوالي العثماني ومنحه ثقته، وفي ذات الوقت استطاع عبدالله توطيد علاقته مع تركي بن عبدالله آل سعود وابنه فيصل بن تركي. وكان تركي بن عبدالله قد تمكن من استرداد نفوذ أسرته على بعض مناطق نجد، إلا أنه قتل في الرياض بواسطة ابن أخته مشاري بن عبدالرحمن في 8 مايو 1834. عندها أستنجد فيصل بن تركي بعبدالله بن رشيد للثأر من قاتل أبيه واستعادة ملكهم الذي استولى عليه مشاري بن عبدالرحمن.
توجه عبدالله بن رشيد ومعه مجموعة من الرجال نحو قصر الحكم في الرياض وتمكن من اقتحامه لوحده ومعه واحد من عبيده.وقتل مشاري بن عبدالرحمن في غرفة نومه داخل القصر، ثم صعد عبدالله بن رشيد سطح القصر وخاطب أهل الرياض قائلاً : "يا أهل الرياض.. الحكم لله ثم لفيصل بن تركي". وكان بإمكانه أن يأخذ الحكم لنفسه ويتخلص من فيصل بن تركي، لو كانت طموحاته السياسية لا أخلاقية. إلا أنه رد الحكم لأهله، وطلب من فيصل بن تركي أن يعزل صالح آل علي حاكم حائل التابع للدولة السعودية على الدوام، وأن يعينه حاكماً على حائل، فتم ذلك في 18 يونيو 1834. ويمكن اعتبار هذا اليوم بمثابة يوم التأسيس الرسمي لدولة آل رشيد.
م ن ق ل