فرحان الشمري
11-01-2009, 10:02 PM
ابن شرهان يعطي أربعين ناقة في موقف واحد
دخيل بن شرهان من فخذ (العبيد ) من الجعفر من عبده من شمر أخذت ركايب ناس راحو للغزو من جماعته ولكنهم قابلوا تاس أكثر منهم وصار المنع كما هو معروف عند البادية أثناء الغزو ومروا على دخيل بن شرهان وكان على طريقهم وكل يريد أن يكون الأول لعلمهم أنه يرفدهم وهي عند العموم التعاون - يجمعون لهم على بعير وحاشي حتى يستغنون عن بعضهم والمذكور الفوا عليه وعددهم أربعون ومنهم اثنان قد حصل بينهم وبينه مهاجرة ولا يكلم بعضهما بعضاً ولكن الحاجة جبرتهم وهو تناسى الماضي وفي الصباح أعطى كل واحد منهم ناقة وهذه من الكرم في وقت الحاجة. وهذه من نوادر عوايدهم الماضية .
وفي رواية كبار السن من الجعفر أن دخيل بن شرهان قال من أراد الناقه عطيه فهي له ومن قال أنه يريدها عارية فقط إلى أن يصل إلى أهله ثم يعيد الناقه إلى راعيها فله ليرة ذهب عطية ومن قال أريد الناقه قال خذها بدون ليرة ذهب وعطيتك الناقه ( الليرة ذهب في ذلك الوقت لها قيمة كبيرة ) .
ولما فرغ من إعطاء الأربعين رجل جاء رجل من الجعفر إلى دخيل فلما شافه قال : هذا فلان والله له بنا لحمه - يقصد قرابه - وأعطاه ناقه مثل باقي ربعه ولم يرجع إلى دخيل من عطاياه الأربعين كلها شي حتى الذين أخذوا ليرات ذهب لم يطلبهم إرجاعها وتركها كلها لوجه الله .
رحم الله دخيل بن شرهان وجعل ثوابه الجنة جزاء فعلته النبيلة وشهامته ومرؤته فهذه القصة من النوادر التي لم نسمع لها مثيلاً حيث ندر أن تجد من يعطي أربعين ناقة من أغلى ابله في موقف واحد .
المصدر /
- رواية كبار السن عن الأخ العزيز الشاعر / وعلان حماد الشرهان الجعفري
- القصة ذكرها (( منديل الفهيد آل منديل في كتابه : من آدابنا الشعبية في الجزيرة العربية – قصص وأشعار – الجزء السابع , الطبعة الأولى 1415هـ , ص82 )) .
دخيل بن شرهان من فخذ (العبيد ) من الجعفر من عبده من شمر أخذت ركايب ناس راحو للغزو من جماعته ولكنهم قابلوا تاس أكثر منهم وصار المنع كما هو معروف عند البادية أثناء الغزو ومروا على دخيل بن شرهان وكان على طريقهم وكل يريد أن يكون الأول لعلمهم أنه يرفدهم وهي عند العموم التعاون - يجمعون لهم على بعير وحاشي حتى يستغنون عن بعضهم والمذكور الفوا عليه وعددهم أربعون ومنهم اثنان قد حصل بينهم وبينه مهاجرة ولا يكلم بعضهما بعضاً ولكن الحاجة جبرتهم وهو تناسى الماضي وفي الصباح أعطى كل واحد منهم ناقة وهذه من الكرم في وقت الحاجة. وهذه من نوادر عوايدهم الماضية .
وفي رواية كبار السن من الجعفر أن دخيل بن شرهان قال من أراد الناقه عطيه فهي له ومن قال أنه يريدها عارية فقط إلى أن يصل إلى أهله ثم يعيد الناقه إلى راعيها فله ليرة ذهب عطية ومن قال أريد الناقه قال خذها بدون ليرة ذهب وعطيتك الناقه ( الليرة ذهب في ذلك الوقت لها قيمة كبيرة ) .
ولما فرغ من إعطاء الأربعين رجل جاء رجل من الجعفر إلى دخيل فلما شافه قال : هذا فلان والله له بنا لحمه - يقصد قرابه - وأعطاه ناقه مثل باقي ربعه ولم يرجع إلى دخيل من عطاياه الأربعين كلها شي حتى الذين أخذوا ليرات ذهب لم يطلبهم إرجاعها وتركها كلها لوجه الله .
رحم الله دخيل بن شرهان وجعل ثوابه الجنة جزاء فعلته النبيلة وشهامته ومرؤته فهذه القصة من النوادر التي لم نسمع لها مثيلاً حيث ندر أن تجد من يعطي أربعين ناقة من أغلى ابله في موقف واحد .
المصدر /
- رواية كبار السن عن الأخ العزيز الشاعر / وعلان حماد الشرهان الجعفري
- القصة ذكرها (( منديل الفهيد آل منديل في كتابه : من آدابنا الشعبية في الجزيرة العربية – قصص وأشعار – الجزء السابع , الطبعة الأولى 1415هـ , ص82 )) .